السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

120

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

من الغد وكان مع صلاة العصر فوضع رأسه في حجري فنام فاستثقل فلم يستيقظ مع غروب الشمس ، قلت : يا رسول اللَّه ما صليت صلاة العصر كراهية أن أوقظك من نومك ، فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يده وقال : اللهم إن عبدك تصدق بنفسه على نبيك فاردد عليه شروقها فرأيتها في الحال في وقت العصر بيضاء نقية حتى قمت ثم توضأت ثم صليت ثم غابت ( قال ) أخرجه أبو الحسن سادان الفضلى العراقي في كتاب رد الشمس . ( الرياض النضرة للمحب الطبري ج 2 ص 179 ) قال : عن أسماء بنت عميس قالت : كان رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في حجر علي عليه السلام فكره أن يتحرك حتى غابت الشمس فلم يصل العصر ، ففزع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وذكر له علي عليه السلام أنه لم يصل العصر فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عز وجل أن يرد الشمس عليه فأقبلت الشمس لها خوار حتى ارتفعت قدر ما كانت في وقت العصر ، قال : فصلى ثم رجعت ( قال ) خرجه الحاكمي . ( الهيثمي في مجمعه ج 8 ص 297 ) قال : عن أسماء بنت عميس إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا عليه السلام في حاجة فرجع وقد صلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم العصر فوضع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم رأسه في حجر علي عليه السلام فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس ، فقال : اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيه فرد عليه الشمس ، قالت أسماء : فطلعت عليه الشمس حتى وقفت على الجبال وعلى الأرض وقام علي عليه السلام فتوضأ وصلى العصر ثم غابت في ذلك بالصهباء ( أقول ) ورواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار ( ج 2 ص 8 ) بسنده عن أسماء بنت عميس .