السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
109
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
ابن أبي طالب عليه السلام فقد اهتدى ، قال : والدليل عليه قوله - يعنى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - اللهم أدر الحق مع علي حيث دار ( وقال أيضا ) - بعد مضىّ ما يقرب من ستين صفحة - ومن اتخذ عليا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 119 ) روى بسنده عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : لما سار علي عليه السلام إلى البصرة دخل على أم سلمة زوج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يودعها فقالت : سر في حفظ اللَّه وفى كنفه فو اللَّه إنك لعلى الحق والحق معك ، ولولا أنى أكره أن أعصى اللَّه ورسوله - فإنه أمرنا صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أن نقر في بيوتنا - لسرت معك ، ولكن واللَّه لأرسلن معك من هو أفضل عندي وأعز علي من نفسي ابني ( قال الحاكم ) هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 14 ص 321 ) روى بسنده عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكى وتذكر عليا عليه السلام ، وقالت : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : على مع الحق والحق مع علي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة . ( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 235 ) قال : وعن محمد بن إبراهيم التيمي أن فلانا ( 1 ) دخل المدينة حاجا فأتاه الناس يسلمون عليه فدخل سعد فسلم فقال : وهذا لم يعنا على حقنا على باطل غيرنا ، قال : فسكت عنه فقال : ما لك لا تتكلم ؟ فقال : هاجت فتنة وظلمة فقال لبعيرى : إخ إخ فأنخت حتى انجلت فقال رجل : إني قرأت كتاب اللَّه من أوله إلى آخره فلم أر فيه إخ إخ فقال : أما إذ قلت فانى سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : على مع الحق - أو الحق مع علي - حيث كان ، قال : من سمع ذلك ؟ قال : قاله في بيت
--> ( 1 ) ( يعنى معاوية بن أبي سفيان ) .