السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
110
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
أم سلمة ، قال : فأرسل إلى أم سلمة فسألها ، فقالت : قد قاله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في بيتي ، فقال الرجل لسعد : ما كنت عندي قط ألوم منك الآن ، فقال : ولم ؟ قال : لو سمعت هذا من النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لم أزل خادما لعلى حتى أموت ، قال : رواه البزار ( أقول ) كلمة إخ إخ بكسر الهمزة وسكون الخاء المعجمة صوت إناخة الجمل ، والظاهر أن في الحديث سقطا والصحيح هكذا : فقال اللَّه لبعيرى : إخ إخ فأنحت وذلك بشهادة قول الرجل : إني قرأت كتاب اللَّه من أوله إلى آخره فلم أر فيه إخ إخ ، ثم إن المراد من فلان في صدر الحديث كما ذكرنا هو معاوية بن أبي سفيان ومقصوده من عدم إعانة سعد على حقه عدم نصرته له يوم صفين لأنه كان منعزلا عن الطرفين . ( الهيثمي أيضا في مجمعه ج 9 ص 134 ) قال : وعن أم سلمة أنها كانت تقول كان علي عليه السلام على الحق من اتبعه اتبع الحق ، ومن تركه ترك الحق عهد معهود قبل يومه هذا ، قال : رواه الطبراني . ( الهيثمي أيضا في مجمعه ج 7 ص 234 ) قال : وعن أبي سعيد - يعنى الخدري - قال : كنا عند بيت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في نفر من المهاجرين والأنصار ( إلى أن قال ) ومر علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : الحق مع ذا الحق مع ذا ، قال : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات ( أقول ) وذكره المناوي أيضا في كنوز الحقائق ( ص 65 ) مختصرا عن أبي يعلى ، والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 157 ) وقال : لأبى يعلى وسعيد بن منصور . ( كنز العمال ج 6 ص 157 ) قال : تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحق - يعنى عليا عليه السلام - قال : أخرجه الطبراني عن كعب بن عجرة .