السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

92

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 4 ص 391 ) روى بسنده عن علقمة عن عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : خير رجالكم علي بن أبي طالب ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة بنت محمد ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 217 ) قال : أخرجه ابن عساكر عن ابن مسعود . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 116 ) قال : وعن ابن مسعود قال : قرأت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم سبعين سورة وختمت القرآن على خير الناس علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : رواه الطبراني في الأوسط ( أقول ) وذكره في ( ج 9 ثانيا ص 288 ) . ( الهيثمي أيضا ج 9 ص 158 ) قال : وعن ربعي بن حراش قال : استأذن عبد اللَّه بن عباس على معاوية وقد علقت عنده بطون قريش ، وسعيد ابن العاص جالس عن يمينه ، فلما رآه معاوية مقبلا قال : يا سعيد واللَّه لألقين على ابن عباس مسائل يعيا بجوابها ، فقال له سعيد : ليس مثل ابن عباس يعيا بمسائلك ، فلما جلس قال له معاوية : - وسأله عن رجال ذكرهم الهيثمي - ( إلى أن قال ) فما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : رحم اللَّه أبا الحسن كان واللَّه علم الهدى ، وكهف التقى ، ومحل الحجى ، وطود النهى ، ونور السرى في ظلم الدجى ، داعيا إلى المحجة العظمى ، عالما بما في الصحف الأولى ، وقائما بالتأويل والذكرى ومتعلقا بأسباب الهدى ، وتاركا للجور والأذى ، وحائدا عن طرقات الردى ، وخير من آمن واتقى ، وسيد من تقمص وارتدى وأفضل من حج وسعى ، وأسمح من عدل وسوى ، وأخطب أهل الدنيا إلا الأنبياء والنبي المصطفى ، فهل يوازيه موحد ؟ وزوج خير النساء ، وأبو السبطين لم تر عيني مثله ولا ترى إلى يوم القيامة واللقا ، من لعنه فعليه لعنة اللَّه