السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

93

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

والعباد إلى يوم القيامة . ( الإصابة لابن حجر ج 1 القسم 4 ص 217 ) قال : ذكر الخطيب في المؤتلف من طريق القاسم بن خليفة : حدثنا أبو يحيى التيمي عن إسماعيل ابن إبراهيم عن مطين بن خالد عن أنس بن مالك قال : كنا إذا أردنا أن نسأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عن شئ أمرنا عليا عليه السلام أو سلمان أو ثابت بن معاذ لأنهم كانوا أجرأ أصحابه عليه فلما نزلت : إذا جاء نصر اللَّه والفتح ، وذكر حديثا في فضل علي عليه السلام ، فيه أنه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أخلف بعدى ، الحديث ( أقول ) وقد سبق في باب علىّ وصىّ النبي في حديث سلمان ( ص 28 ) قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن وصيي وموضع سرى وخير من أترك بعدى وينجز عدتي ويقضى ديني علي بن أبي طالب ، فراجعه . باب إن عليا عليه السّلام وشيعته خير البرية ( أقول ) قد تقدم في باب جملة من الآيات النازلة في فضل علي عليه السّلام في ذيل قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) * روايات عديدة ، بعضها من تفسير ابن جرير ، وجملة منها من تفسير السيوطي المسمى بالدر المنثور ، وبعضها من الصواعق المحرقة لابن حجر ، كلها كانت واردة في قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في علي عليه السلام وشيعته أولئك هم خير البرية ؛ فراجع ( ج 1 ص 277 ) .