السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
72
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
أصابع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل . ( صحيح البخاري ) في الباب المتقدم ، روى بسنده عن انس ، قال : كان رجل نصرانيا فاسلم وقرأ البقرة وآل عمران ، فكان يكتب للنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فعاد نصرانيا ، فكان يقول : ما يدرى محمد إلا ما كتبت له ، فاماته اللَّه فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه ، فحفروا له فاعمقوا وقد لفظته الأرض ، فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه ، فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح قد لفظته الأرض فعلموا انه ليس من الناس فألقوه . ( صحيح البخاري ) في كتاب البيوع في باب الكيل على البايع والمعطى ، روى بسنده عن جابر ، قال : توفى عبد اللَّه بن عمرو بن حرام وعليه دين فاستعنت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على غرماثه أن يضعوا من دينه ، فطلب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فلم يفعلوا ، فقال لي النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم اذهب فصنف تمرك أصنافا ، العجوة على حدة وعذق زيد على حدة ، ثم ارسل الىّ ، ففعلت ، ثم أرسلت إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فجلس على أعلاه أو في وسطه ، ثم قال : كل للقوم فكلتهم حتى أوفيتهم الذي لهم وبقى تمرى كأنه لم ينقص منه شئ . ( الأدب المفرد البخاري ص 56 ) روى بسنده عن عبد اللَّه ان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نزل منزلا فاخذ رجل بيض حرة فجاءت ترف على رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال أيكم فجع هذه بيضتها ؟ فقال رجل يا رسول اللَّه أنا أخذت بيضتها ، فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم