السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

23

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

باب : في دلائل نبوة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قبل البعثة وبعدها ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل في باب فضل نسب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم روى بسنده عن جابر بن سمرة ( قال ) قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) انى لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علىّ قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 284 ) روى بسنده عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال كنت مع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول : السلام عليك يا رسول اللَّه ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 75 ) روى بسنده عن مجاهد ( قال حدثنا ) شيخ أدرك الجاهلية ونحن في غزوة رودس يقال له ابن عبس ( قال ) كنت أسوق لآل لنا بقرة قال فسمعت في جوفها يا آل ذريح قول فصيح ، رجل يصيح لا إله إلا اللَّه ( قال ) فقدمنا مكة فوجدنا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قد خرج بمكة . ( طبقات اين سعد ج 1 القسم 1 ص 114 ) روى بسنده عن أبي سعيد الحضرمي ( قال ) بينما رجل من أسلم في غنيمة له يهش عليها في بيداء ذي الحليفة إذ عدا عليه ذئب فانتزع شاة من غنمه فجهجأه الرجل ورماه بالحجارة حتى استنقذ منه شاته ، ثم أن الذئب أقبل حتى أقعى مستثفرا بذنبه مقابل الرجل ، فقال أما اتقيت اللَّه أن تنزع منى شاة رزقنيها اللَّه ، قال الرجل تاللَّه ما سمعت كاليوم قط ، قال الذئب من أي شئ تعجب ؟ قال أعجب من مخاطبة الذئب إياي ، قال الذئب : تركت أعجب من ذلك ، ذاك رسول اللَّه بين