السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
89
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
خروج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من الغار ليلة الاثنين لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول ، فقام يوم الثلاثاء بقديد ، فلما رأحوا منها عرض لهم سراقة بن مالك بن جعشم وهو على فرس له فدعا عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فرسخت قوائم فرسه فقال : يا محمد أدع اللَّه أن يطلق فرسى وأرجع عنك وأرد ما ورائي ففعل ، فاطلق ورجع فوجد الناس يلتمسون رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال ارجعوا فقد استبرأت لكم ما هاهنا وقد عرفتم بصرى بالأثر فرجعوا عنه . ( أسد الغابة ج 4 ص 363 ) ذكر حديثا مسندا عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال كان لهب بن أبي لهب يسب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فخرج يريد الشام في قافلة مع أصحابه فنزلوا منزلا فقال واللَّه انى لأخاف دعوة محمد قال فحوطوا المتاع حوله وقعدوا يحرسونه فجاء السبع فانتزعه فذهب به . ( الهيثمي في مجمعه ج 6 ص 183 ) قال : وعن مصعب بن شيبة عن أبيه ، قال : خرجت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوم حنين ، واللَّه ما أخرجني الاسلام ولا معرفة به ولكني انفت أن تظهر هوازن على قريش فقلت - وانا واقف معه - : يا رسول اللَّه انى أرى خيلا بلقا ، قال : يا شيبة إنه لا يراها إلا كافر ، فضرب بيده على صدري ثم قال : اللهم أهد شيبة ، ثم ضربها الثانية ، ثم قال : اللهم اهد شيبة ، فواللَّه ما رفع يده في الثالثة من صدري حتى ما كان أحد من خلق اللَّه أحب الئ منه ( الحديث ) قال : رواه الطبراني .