السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
90
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في علم النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل ، في باب علمه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم باللَّه تعالى وشدة خشيته ، روى بسنده عن عائشة ، قالت : صنع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أمرا فرخص فيه ، فبلغ ذلك ناسا من أصحابه فإنهم كرهوه وتنزهوا عنه ، فبلغه ذلك فقام خطيبا فقال : ما بال رجال بلغهم عنى أمر رخصت فيه فكرهوه وتنزهوا عنه ، فواللَّه لأنا أعلمهم باللَّه وأشدهم خشية ( أقول ) ورواه البخاري أيضا في صحيحه باختلاف يسير في بعض الألفاظ . ( طبقات ابن سعد ج 1 القسم 1 ص 115 ) روى بسنده عن ابن عباس قال حضرت عصابة من اليهود - يعنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - يوما فقالوا يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي ، قال : سلوني عما شئتم ، ولكن اجعلوا لي ذمة اللَّه وما أخذ يعقوب على بنيه لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتبايعنى على الاسلام ، قالوا فذلك لك ، قال : فسلوني عما شئتم ، قالوا : أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن ، أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة من ماء الرجل ؟ وكيف يكون الذكر منه ؟ وكيف تكون الأنثى ؟ وأخبرنا كيف هذا النبي الأمى في النوم ؟ ومن وليه من الملائكة ؟ قال فعليكم عهد اللَّه لئن أنا أخبرتكم لتبايعنى فاعطوه ما شاء من عهد وميثاق