مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى

23

يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى )

عنه ضرورة الوجود لذاته بذاته من دون اى حيثية تقييدية او تعليليه و ذلك انا لا نرتاب فى ان هناك موجودا ما - و هو الذى نسميه فى هذا الفصل بمطلق الواقعية - و هو الذى تثبته قبال السوفسطى الذى يظهر الشك فى كل شىء حتى فى شكه هذا . فله ثبوت لا نجوز طرو البطلان عليه فى حال و لا وقت و لا اى تقدير من التقادير اذ لو جوزنا طرو البطلان عليه على تقدير من التقادير كزمان او حال كان ذلك التقدير الذى هو ظرف للبطلان من مطلق الواقعية التى نثبتها قباله فيعود تجويزا مطلقا للبطلان و المغروض اما لا نرتاب فى ثبوتها فمطلق الواقعية موجودة وجودا واجبا و هذا الوجوب اما لهذه الواقعية المثبته لذاتها او لغيرها فان كان لها بالذات فهى واجبة بالذات و ثم المطلوب و ان كان لغيرها انته الى الواجب بالذات و ثم المطلوب و اذ قد تبين فى مباحث الوجود ان الاصالة اعنى الواقعية الحقيقة الخارجيه للوجود دون الماهية فواجب الوجود بالذات هو وجود واجب لذاته و بذاته . الفصل الثانى واجب الوجود بالذات غير محدود الذات و ذلك ان الوجود الواجبى واجب فى حد ذاته بمعنى انه ينتزع عنه الوجود مع قطع النظر عن جميع ما عداه فضرورة وجوده ضرورة ازليه فله ضرورة الوجود على اى تقدير و اذا كان كذلك كان وجوده غير محدود به حد اذ لو كان محدودا به حد لم يكن موجودا فيما وراء ذلك الحد و هو بعض التقادير فكان غير موجود على بعض التقادير و قد فرض انه موجود على كل تقدير هف . فالواجب غير محدود الذات غير مقيد الحقيقة بقيد و لا شرط و يتبين مما مر ان سلب الحدود عن الحقيقة الواجبة سلب تحصيلى لا ايجاب عدولى فافهم ذلك . و يتبين ايضا انه تعالى ازلى ابدى و مع كل شىء . اما كونه ازليا