مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى
24
يادنامه علامه طباطبائى ( فارسى )
اى غير مسبوق الوجود بوجود شىء او عدمه مطلقا فلعدم توقف وجوده على وجود شىء او عدمه و الا لم يكن موجودا على تقدير عدم ما يتوقف عليه و قد فرض موجودا على كل تقدير هف . اما كونه ابديا فلان شيئا من الاشياء لا يتوقف نوع توقف على عدمه لاستلزام ذلك محدوديته به حد و هو باطل و اما كونه مع كل شىء فلان وجود كل شىء مفروض تقدير من التقادير و هو موجود على كل تقدير فهو موجود معه ، فثبت انه تعالى ازلى ابدى فهو سرمدى قبل كل قبل و بعد كل بعد و هو تعالى مع كل شىء و هو المطلوب . الفصل الثالث واجب الوجود بالذات واحد بالوحدة الحقة . قد تقدم ان الواجب الوجود بالذات وجود غير محدود به حد فهو مطلق الوجود غير مقيد بقيد و لا شرط و قد تقدم فى مباحث الوجود ايضا ان حقيقة بسيطة لا جزء لها سواء كان جزءا حديا او غير حدى و اذ كان غير مؤلف الذات من شىء و شىء و لا مقيد الهوية بقيد او شرط فهو صرف غير مشوب بما يغايره بوجه و اذ كان صرفا و صرف الشىء لا تيئنى و لا يتكرر اذ كل ما فرض ثانيا له عادا و لا لعدم الميز فهو واحد بالوحدة الحقة يستحيل معها ان يغرض له ثان و تمنع عروض العدد لحقيقته فهو احدى الذات لا ينقسم فى خارج و لا عقل و لا وهم . الفصل الرابع واجب الوجود لذاته جامع لكل كمال وجودى لا يشذ عنه شىء من الكمال اذ كان الوجود الواجبى صرفا لا يشوبه ما يغايره