الشيخ محمد باقر الشريعتي الأصفهاني
313
تحريرى بر اصول فلسفه و روش رئاليسم ( فارسى )
حكما و فلاسفهء اسلامى قضاى الهى را به گونهاى تفسير مىكنند . آنها اولًا قضاى الهى را فعل الهى مىدانند ، ثانياً آن را عبارت از نوعى وجود علمى اشيا در مرتبهاى از مراتب وجود مىدانند ، و ثالثاً آن را عام و شامل همه چيز مىدانند . معمولًا در تعريف « قضاى الهى » مىگويند : القضاء عبارةٌ عن وجود جميع الموجودات في العالم العقلي ومجتمعة ومجملة على سبيل الإبداع . « 1 » قضاى الهى عبارت است از وجود جميع اشيا به نحو بسيط در عالم عقل . بر شيوه ابداع و بىسابقه . عالم عقل اولًا مخلوق بارى تعالى است ولى به نحو ابداع نه به نحو تكوين ، ثانياً نسبت آن عالم با عالم تكوين نسبت علت به معلول است ، و ثالثاً هيچ حادثهاى نيست مگر آنكه در آن عالم ، وجود علمى و عقلى دارد و وجود عينى آن ناشى از همان وجود علمى و عقلى است . حكماى اسلامى آيهء كريمهء : « وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ » ؛ « 2 » هر چيزى ريشه و مخزنى بلكه مخازنى پيش ما دارد و از آن مخازن بدين جهان به مقدار معينى فرود مىآوريم . را اشاره به عالم قضا مىدانند ؛ و همچنين آيهء كريمهء : « وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » . « 3 » كه اشاره مىكند به حقايقى كه « مفتاح غيب » به شمار مىروند و همانها مناط كشف
--> ( 1 ) . شرح اشارات ، چاپ جديد ، ج 3 ، ص 317 ، و اسفار چاپ قديم ، ج 3 ، ص 117 و مجموعهء رسائل صدرالمتالهين ، چاپ سنگى ، ص 149 ) . . ( 2 ) . حجر ، آيه 21 . . ( 3 ) . انعام ، آيه 59 . .