محمد حسين آخوندى
53
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى )
الفصل الثّاني في أنّ مفهوم الوجود مشترك معنويّ يحمل الوجود على موضوعاته بمعنى واحد اشتراكا معنويّا . و من الدّليل عليه : أنّا نقسّم الوجود إلى أقسامه المختلفة ، كتقسيمه إلى وجود الواجب و وجود الممكن ، و تقسيم وجود الممكن إلى وجود الجوهر و وجود العرض . ثمّ وجود الجوهر إلى أقسامه ، و وجود العرض إلى أقسامه ، و من المعلوم أنّ التّقسيم يتوقّف في صحّته على وحدة المقسم و وجوده في الأقسام . و من الدّليل عليه : أنّا ربّما اثبتنا وجود شيء ثمّ تردّدنا في خصوصيّة ذاته ، كما لو أثبتنا للعالم صانعا ثمّ تردّدنا في كونه واجبا أو ممكنا ، و في كونه ذا ماهيّة أو غير ذى ماهيّة ، و كما لو أثبتنا للإنسان نفسا ثمّ شككنا في كونها مجردّة أو مادّيّة ، و جوهرا أو عرضا ، مع بقاء العلم بوجوده على ما كان . فلو لم يكن للوجود معنى واحد ، بل كان مشتركا لفظيّا متعدّدا معناه بتعدّد موضوعاته ، لتغيّر معناه بتغيّر موضوعاته بحسب الاعتقاد ، بالضرورة . و من الدّليل عليه : أنّ العدم يناقض الوجود ، و له معنى واحد ، إذ لا تمايز في العدم ، فللوجود الّذي هو نقيضه معنى واحد ، و إلّا ارتفع النقيضان ، و هو محال . و القائلون باشتراكه الّلفظىّ بين الأشياء ، أو بين الواجب و الممكن ( 1 ) ، إنّما ذهبوا إليه حذرا من لزوم السّنخيّة بين العلّة و المعلول مطلقا أو بين الواجب و الممكن ، و ردّ بأنّه يستلزم تعطيل العقول ( 2 ) عن المعرفة ، فإنّا إذا قلنا « الواجب موجود » فإن كان المفهوم منه
--> ( 1 ) - قائلين به اشتراك لفظى وجود دو گروه هستند . گروهى مىگويند : وجود بر هرماهيتى كه اطلاق شود به معناى همان ماهيت مىباشد ، مثلا موجود در قضيه انسان موجود است به معناى انسان است ، و در قضيه درخت موجود است به معناى درخت است . طبق اين نظريّه ، موجود معناى كثير دارد ، مثل ابو الحسن اشعرى و ابو الحسن بصرى . ( كشف المراد ص 25 ) . اين دليل ، اخص از مدعاست ، زيرا اينگونه نيست كه هرماهيتى به تنهايى معلول علت خاص خودش باشد . گروه ديگر مىگويند : لفظ وجود ، مشترك لفظى است ميان واجب و ممكن ، مثل قاضى سعيد قمى كه با تبعيت از استادش ، مولا رجبعلى ، قائل به اين قول شده است ( هستى از نظر فلسفه و عرفان ، ص 22 ) . ( 2 ) - « ردّ بأنّه يستلزم تعطيل العقول » ، اشاره دارد به ابطال قول دوم ؛ يعنى اشتراك لفظى وجود ميان واجب و ممكن ، و به طور غير مستقيم ، قول اوّل را ابطال مىكند . حق جواب اين است كه بگوييم سنخيّت ميان علّت و معلول ، امرى ضرورى است ،