على ربانى گلپايگانى

386

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

و من أحكامه : أن يكون بينهما غاية الخلاف ؛ فلو كان هناك أمور وجوديّة متغايرة ، بعضها أقرب إلى بعضها من بعض ، فالمتضادّان هما الطرفان اللذان بينهما غاية البعد و الخلاف ، كالسواد و البياض الواقع بينهما ألوان اخرى متوسطة ، بعضها أقرب إلى أحد الطرفين من بعض ، كالصفرة التي هي اقرب إلى البياض من الحمرة مثلا . و ممّا تقدّم يظهر : معنى تعريفهم المتضادّين بأنّهما : « أمران وجوديّان ، متواردان على موضوع واحد ، داخلان تحت جنس قريب ، بينهما غاية الخلاف » . ترجمه و توضيح : فصل هفتم : تقابل تضاد تضاد بنابر آنچه از تقسيم سابق ( در فصل پنجم ) بدست آمد ، عبارت است از ( نسبت ميان ) دو امر وجودى غيرمتضائف كه بالذات مغاير با يكديگرند ، يعنى بالذات باهم اجتماع نمىكنند . و از احكام تضاد اين است كه ، ميان اجناس عاليه كه همان مقولات دهگانه مىباشند تضادى نيست ؛ زيرا بيش‌از يكى از آنها در يك محل اجتماع مىكنند ، مانند تحقق ( مقوله‌هاى ) كم‌وكيف و غير آنها در اجسام ( زيرا در جسم واحد مانند درخت هم مقولهء كم تحقق دارد و هم مقولهء كيف و وضع و . . . ) همچنين انواع مندرج در هريك از اجناس عاليه با انواع مندرج در اجناس ديگر ( تضادى ندارند ، مثلا كيف محسوس با كم متصل قارّ جمع مىشوند ) و نيز برخى از اجناس مندرج در اجناس عاليه با برخى اجناس ديگر ( متضاد نيستند ) : مانند رنگ ( كه كيف مبصر است ) با طعم ( كه كيف مذوق است و هردو مندرج در كيف