على ربانى گلپايگانى

415

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

شيئيت و امكان و وجوب و همچنين محمولاتى كه مشتق از آنها است ( ممكن ، واجب ) ، از معقولات ثانيه به معناى نخست مىباشند كه در حكمت ما بعد الطبيعة ( فلسفهء اولى ) به كار مىروند . و در تعريف معقول ثانى منطقى مىگويد : « و قد يطلق على المعانى المنطقية و المفهومات الميزانية التى هى فى الدرجة الثانية و ما بعدها من المعقولية ، و هى المحمولات و العوارض العقلية التى تكون مطابق الحكم و المحكى عنه فى حملها على المفهومات و انتزاعها من الموضوعات هو نحو وجودها الذهنى على ان يكون المعقودة بها من القضايا ذهنيات و هذه هى حكمة الميزان بخلاف الاولى . . . قد تحقق لك ان المعقولات الثانية هى ما يكون مطابق الحكم بها هو نحو وجود المعقولات الاولى فى الذهن و هذا هو المراد بقولهم المعقولات الثانية مستندة الى المعقولات الاولى ، و الوجود و كذا الشيئية و نظائرهما ليس من هذا القبيل » . : ترجمه : و گاهى معقول ثانى ، بر معانى منطقى و مفهومات ميزانى كه در درجهء دوم معقوليت و بعد از آن ( درجه سوم ، چهارم . . . ) قرار دادند ، اطلاق مىشود و اين مفاهيم و معقولات ثانيه ، محمولات و عوارضى عقلى هستند كه مطابق حكم و محكى عنه در حمل اين عوارض بر مفاهيم ، و انتزاع اين عوارض از موصوف‌هاى آنها ، وجود ذهنى آن مفاهيم و محمولات است ، بدين ترتيب كه قضايايى كه با اين مفاهيم منعقد مىگردند ، قضاياى ذهنيه مىباشند و اين معقولات همان مفاهيمى هستند كه حكمت ميزان ( منطق ) را تشكيل مىدهند ، بر خلاف معقولات ثانيه گروه نخست كه حكمت ما بعد الطبيعة را تشكيل مىدهند . . . و اين مطلب محقق گرديد كه معقولات ثانيه ( منطقى ) ، آن مفاهيم و محمولاتى هستند كه مطابق حكم ، و محكى عنه آنها وجود ذهنى معقولات اولى مىباشند و اين مقصود سخن حكماء است كه مىگويند : معقولات ثانيه مستند به معقولات اولى مىباشند و وجود و شيئيت و نظاير آن دو ، از اين قبيل نيستند . ( محكى عنه آنها وجود ذهنى معقولات اولى نيست ) .