على ربانى گلپايگانى
416
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
وى اصطلاح ديگرى براى معقول ثانى فلسفى را يادآور شدهاند و آن اينكه : و المعقولات الثانية بالوجه الاعم لا يلزمها ان لا يقع الا فى العقود الذهنية اذ ربما يكون مطابق الحكم و المحكى عنه بها نفس الحقيقة بما هى هى لا بما هى معقولة فى الذهن و لا بما هى واقعة فى العين كلوازم الماهيات - و ان كان ظرف العروض هو الذهن - فيصدق العقود حقيقية كقولنا : الماهية ممكنة و الاربعة زوج و المعقولات الثانية فى لسان الميزانيين قسم من المعقولات الثانية بهذا المعنى لكن المعقودات بها لا تكون الا قضايا ذهنية كما علمت ، بخلاف ما هو بالمعنى الاعم الدائر بين الفلاسفة ، فان المنعقد بها من القضايا صنفان ، حقيقية و ذهنية صرفة . ترجمه : مقعولات ثانيه به وجه اعم لازم نيست كه فقط در قضاياى ذهنيه به كار روند ، زيرا چه بسا حكم و محكى عنه به واسطهء اين معقولات نفس حقيقت و ماهيت بما هى هى است نه ماهيت به اعتبار معقول بودن آن در ذهن ، و نه به اعتبار اينكه اين معقولات واقع در خارج مىباشند ، مانند لوازم ماهيات - هرچند ظرف عروض اين مفاهيم در ذهن است - و در نتيجه با اين معقولات ، قضاياى حقيقيه تشكيل مىگردد ، مانند : الماهية ممكنة و الاربعة زوج و معقولات ثانيه در اصطلاح اهل منطق قسمى از معقولات ثانيه به اين معنا است ، ولى قضايايى كه در منطق با اين معقولات تشكيل مىشود ، غير از قضاياى ذهنيه نخواهد بود ، بر خلاف معقولات ثانيه به معناى رائج ميان فلاسفه ، زيرا قضايايى كه با اين معقولات تشكيل مىشود ، دو دستهاند : حقيقيه و ذهنيه صرف . حاصل كلام صدر المتألهين ( ره ) : ما متن عبارات صدر المتألهين را نقل و ترجمه كرديم تا اهل تحقيق خود تأمل و دقت نمايند ، و حاصل كلام وى را مىتوان در مطالب ذيل خلاصه كرد : 1 - معقولات ثانيه منطقى ، محمولات و عوارض كلى هستند كه ناظر به مفاهيم ذهنى مىباشند و قضايايى كه با آنها تشكيل مىشود ، قضاياى ذهنيه هستند