على ربانى گلپايگانى

414

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

بنابراين صور ادراكى جزئى ( حسى و خيالى ) از موضوع بحث معقولات ثانيه بيرون است ، دربارهء مفاهيم زيد ، كعبه ، قم ، روح القدس و مانند آن اين بحث مطرح نيست كه معقول اولى هستند يا معقول ثانوى ؟ . 2 - معقولات ثانيه در اصطلاح فلاسفه . اكنون كه معناى معقول روشن شد و موضوع بحث معلوم گرديد ، لازم است نمونه‌هايى از اقوال حكماء را در تفسير معقول ثانى و اقسام آن نقل كنيم و با آراء آنان در اين‌باره آشنا گرديم : الف : كلام صدر المتألهين ( ره ) : وى در جلد اول اسفار « 1 » ، بحثى را تحت عنوان « تتمهء احكام وجود و عدم » مطرح نموده و در دومين فصل آن ، اين مطلب را مطرح نموده است كه ، وجود در چه شرايطى از « معقولات ثانيه » است و به همين مناسبت معقولات ثانيه را تعريف و تفسير نموده است . نخست در تعريف معقول ثانى فلسفى مىگويد : « ان كثيرا ما يطلق المعقول الثانى على المحمولات العقلية و مباديها الانتزاعية الذهنية ، و من هذا القبيل الطبايع المصدرية و لوازم الماهيات و النسب و الاضافات . . . فالوجود بالمعنى المصدرى لا ما هو حقيقته و ذاته ، و كذا الشيئية و الامكان و الوجوب و كذا المحمولات المشتقة منها من المعقولات الثانية بالمعنى الاول فى حكمة ما بعد الطبيعة » . ترجمه : بسيارى از موارد معقول ثانى بر محمولات عقلى ( كلى ) و مبادى انتزاعى ذهنى آنها اطلاق مىشود ، و از اين قبيل است طبايع مصدرى ( موجود بودن ، شىء بودن ، فعليت داشتن ، ضرورى بودن ) و لوازم ماهيات ( امكان ، زوجيت ) و نسب و اضافات ( ابوت ، اخوت ) ، . . . . پس وجود به معناى مصدرى ( مفهوم عام وجود يا موجوديت ) نه آنچه حقيقت و ذات آن را تشكيل مىدهد ( وجود عينى و خارجى ) ، و نيز

--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، ص 335 - 332 .