على ربانى گلپايگانى

295

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

الفصل الثاني [ كيفيّة اختلاف الرابط و المستقل ] اختلفوا في أن الاختلاف بين الوجود الرابط و المستقل هل هو اختلاف نوعيّ ، بمعنى أنّ الوجود الرابط ذو معنى تعلّقي لا يمكن تعقّله على الاستقلال ، و يستحيل أن يسلخ عنه ذلك الشأن فيعود معنى اسميّا بتوجيه الالتفات إليه بعد ما كان معنى حرفيّا ؟ أو لا اختلاف نوعيّا بينهما ؟ و الحقّ هو الثاني ، لما سيأتي في مرحلة العلّة و المعلول أنّ وجودات المعاليل رابطة بالنسبة إلى عللها ؛ و من المعلوم أنّ منها ما وجوده جوهري و منها ما وجوده عرضيّ ، و هي جميعا وجودات محموليّة مستقلّة ، تختلف حالها بالقياس إلى عللها و أخذها في نفسها ، فهي بالنظر إلى عللها وجودات رابطة ، و بالنظر إلى أنفسها وجودات مستقلّة ؛ فإذن المطلوب ثابت . و يظهر ، ممّا تقدّم أنّ المفهوم تابع في استقلاله بالمفهوميّة و عدمه لوجوده الذي ينتزع منه ، و ليس له من نفسه إلّا الابهام .