على ربانى گلپايگانى
279
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل الأوّل [ الوجود في نفسه و الوجود في غيره ] من الوجود : ما هو في غيره ، و منه : خلافه ؛ و ذلك أنّا إذا اعتبرنا القضايا الصادقة ، كقولنا : « الانسان ضاحك » وجدنا فيها وراء الموضوع و المحمول أمرا آخر به يرتبط و يتّصل بعضهما إلى بعض ، ليس يوجد إذا اعتبر الموضوع وحده ، و لا المحمول وحده ، و لا إذا اعتبر كل منهما مع غير الآخر ، فله وجود ؛ ثم إنّ وجوده ليس ثالثا لهما ، واقعا بينهما ، مستقلا عنهما ؛ و إلّا احتاج إلى رابطين آخرين يربطانه بالطرفين ، فكان المفروض ثلاثة خمسة ، ثم الخمسة تسعة ، و هلّم جرّا ؛ و هو باطل . فوجوده قائم بالطرفين ، موجود فيهما ، غير خارج منهما و لا مستقل بوجه عنهما ، لا معنى له مستقلا بالمفهوميّة ؛ و نسمّيه : « الوجود الرابط » و ما كان بخلافه ؛ كوجود الموضوع و المحمول ، و هو الذي له معنى مستقل بالمفهوميّة نسمّيه : « الوجود المحموليّ » و « الوجود المستقلّ » ؛ فإذن الوجود منقسم إلى : « مستقل » و « رابط » و هو المطلوب . و يظهر ممّا تقدّم أوّلا : أنّ الوجودات الرابطة لا ماهيّة لها ؛ لأنّ الماهيّة ما يقال في جواب ما هو ، فلها لا محالة وجود محموليّ ذو معنى مستقل بالمفهوميّة ، و الرابط ليس كذلك .