على ربانى گلپايگانى
163
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل التاسع [ الشيئيّة تساوق الوجود ] الشيئيّة تساوق الوجود ، و العدم لا شيئيّة له ، إذ هو بطلان محض لا ثبوت له ؛ فالثبوت و النفي في معنى الوجود و العدم . و عن المعتزلة : « أنّ الثبوت أعمّ مطلقا من الوجود » ، فبعض المعدوم ثابت عندهم ، و هو المعدوم الممكن ؛ و يكون حينئذ النفي أخصّ من العدم ، و لا يشمل إلّا المعدوم الممتنع . و عن بعضهم : « أنّ بين الوجود و العدم واسطة » ، و يسمّونها الحال ، و هي صفة الموجود ، التي ليست بموجودة و لا معدومة ؛ كالعالميّة و القادريّة و الوالديّة ، من الصفات الانتزاعيّة ، التي لا وجود منحازا لها فلا يقال : « أنّها موجودة » ، و الذات الموجودة تتصف بها فلا يقال : « إنّها معدومة » ، و أمّا الثبوت و النفي فهما متناقضان ، لا واسطة بينهما . و هذه كلّها أوهام ، يكفي في بطلانها قضاء الفطرة بأنّ العدم بطلان لا شيئيّة له . ترجمه و توضيح : فصل نهم : مساوقت وجود و شيئيت شيئيت ( چيز بودن ) ، مساوق با وجود است و عدم ، شيئيت ندارد ، زيرا عدم ،