على ربانى گلپايگانى

148

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

العينيّ ؛ و منها : ما موضوعها ذهنيّ به حكم ذهنيّ ، أو خارجيّ مأخوذ به حكم ذهنيّ ؛ كقولنا : « الكلّي إمّا ذاتيّ أو عرضيّ » و « الانسان نوع » و صدق الحكم فيها بمطابقته للذهن ، لكون موطن ثبوتها هو الذهن ؛ و كلا القسمين صادقان بمطابقتهما لنفس الأمر ف « الثبوت النفس الأمريّ » أعمّ مطلقا من كلّ من « الثبوت الذهنيّ » و « الخارجيّ » . و قيل : إنّ نفس الأمر عقل مجرّد فيه صور المعقولات عامّة ، و التصديقات الصادقة في القضايا الذهنيّة و الخارجيّة تطابق ما عنده من الصور المعقولة . و فيه : أنّا ننقل الكلام إلى ما عنده من الصور العلميّة ، فهي تصديقات تحتاج في صدقها إلى ثبوت لمضامينها خارج عنها تطابقه . ترجمه و توضيح : فصل هشتم : معناى نفس الامر از بحثهاى پيشين روشن شد كه براى حقيقت وجود به نفس ذات خود ثبوت و تحققى هست ، بلكه وجود عين ثبوت و تحقق است و ( نيز روشن شد ) كه براى ماهيات - و آن عبارت از چيزى است كه در جواب ما هو گفته مىشود و گاهى به وجود خارجى يافت مىشود و در نتيجه آثار اين وجود بر آن مترتب مىگردد و گاهى به وجود ذهنى موجود مىگردد ، و آثار وجود خارجى بر آن مترتب نمىگردد - ثبوت و تحققى به واسطهء وجود است نه به عين ذات ماهيات ، هرچند آن دو ( وجود و ماهيت ) در خارج با يكديگر متحدند . و ( نيز از بحثهاى گذشته روشن شد ) كه مفاهيم اعتبارى عقلى و آنها مفاهيمى