على ربانى گلپايگانى

147

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

الفصل الثامن في معنى نفس الأمر قد ظهر ممّا تقدّم أنّ لحقيقة الوجود ثبوتا و تحقّقا بنفسه ، بل الوجود عين الثبوت و التحقق ؛ و أنّ للماهيّات - و هي التي تقال في جواب ما هو و توجد تارة بوجود خارجي فتظهر آثارها و تارة بوجود ذهنيّ فلا تترتب عليها الآثار - ثبوتا و تحققا بالوجود ، لا بنفس ذاتها ، و إن كانا متحدين في الخارج ؛ و أنّ المفاهيم الاعتباريّة العقليّة - و هي التي لم تنتزع من الخارج ، و إنّما اعتبرها العقل بنوع من التعمّل لضرورة تضطرّه إلى ذلك ؛ كمفاهيم الوجود و الوحدة و العليّة و نحو ذلك - أيضا لها نحو ثبوت بثبوت مصاديقها المحكيّة بها ، و إن لم تكن هذه المفاهيم مأخوذة في مصاديقها أخذ الماهيّة في أفرادها و في حدود مصاديقها . و هذا الثبوت العام ، الشامل لثبوت الوجود و الماهيّة و المفاهيم الاعتباريّة العقلية ، هو المسمّى ب « نفس الأمر » التي يعتبر صدق القضايا بمطابقتها فيقال : إنّ كذا كذا في نفس الأمر . توضيح ذلك : أنّ من القضايا ما موضوعها خارجيّ به حكم خارجيّ ؛ كقولنا : « الواجب ، تعالى ، موجود » و قولنا : « خرج من في البلد » و قولنا : « الانسان ضاحك بالقوّة » و صدق الحكم فيها بمطابقته للوجود