السيد الطباطبائي
77
حياة ما بعد الموت
--> - وقد يجمع بين الامرين فيعبر عنه بمحمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر . العيون : الجزء 1 ، الباب 28 ، الحديث 30 . وقد يعبر عنه بمحمد بن القاسم المفسر ، المعروف بأبي الحسن الجرجاني . العيون : الجزء 1 ، الباب 26 ، فيما جاء عن الرضا عليه السّلام من الاخبار النادرة في فنون شتى ، الحديث 4 ، وقد جمع بين الجميع ، وقال : حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسر ( رضي اللّه عنه ) . المعاني : باب معنى الحروف المقطعة 16 ، الحديث 4 . ووصفه بالخطيب ، كما هو مذكور في أول التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام . وقال ابن الغضائري : « محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي : روى عنه أبو جعفر بن بابويه ، ضعيف كذاب ، روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين ، أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد ، والآخر علي بن محمد بن يسار ، عن أبيهما ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام ، والتفسير موضوع عن سهل الديباجي ، عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير » . ( إنته ) . وذكر العلامة مثل ذلك في ( 60 ) من الباب ( 1 ) . من حرف الميم ، من القسم الثاني ، وقال : « محمد بن القاسم ، وقيل : ابن أبي القاسم المفسر الأسترآبادي . . . » ( إلى آخر ما ذكرناه ) . بقي هنا أمور : الأول : ان محمد بن القاسم تكرر ذكره في رواية الصدوق - قدّس سرّه - عنه في كتبه ، وليس في شيء من هذه الموارد التعبير عنه بمحمد بن أبي القاسم ، فلم يظهر وجه لما ذكره العلامة ، وقيل : ابن أبي القاسم . الثاني : أن محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين ، حتى الصدوق - قدّس سرّه - الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة . وكذلك لم ينص على تضعيفه ، إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري ، وقد عرفت غير مرة أن نسبة الكتاب إليه لم تثبت ، وأما المتأخرون فقد ضعفه العلامة ، والمحقق الداماد ، وغيرهما ، ووثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم ، والصحيح أن الرجل مجهول الحال ، لم تثبت وثاقته ، ولا ضعفه ، ورواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته ، ولا سيما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه ، فإنه لم يلتزم بأن لا يروي إلا عن ثقة ، نعم لا يبعد دعوى أن الصدوق كان معتمدا عليه لروايته عنه في الفقيه ، المؤيد بترضيه وترحمه عليه كثيرا ، ولكن اعتماد الصدوق لا يكشف عن الوثاقة ، ولعله كان من جهة أصالة -