السيد الطباطبائي ( مترجم : سيد محمد ثقفى )
77
گلچينى از معارف تشيع ( فارسى )
همواره خداى من با جود موصوف است . آنجا كه نورى نبود كه پرتو افكند و نه ظلمتى در آفاق عجين باشد ، او نور بود . پس خداى ما ، بر خلاف كُلِّ آفريدهها است و بر خلاف همه آنچه در وهم مىگنجد . هر كس كه او را با تشبيه و مِثل مقايسه كند او سرانجام عاجزانه پشيمان خواهد شد . خداوند ، در اوصاف متعالى ، موج قدرتش اوج مىگيرد ، موجى كه چشم روح از ديدن آن نابيناست . اى آنكه در دين لجوجانه به عمق مىپردازى ( و با عقل محدود ، بى نهايت را مىكاوى ) جدل را كنار بگذار . كسى كه در حقّ او شك بورزد ، رأى ناصواب آيد . با برادر موثق و امين همنشين باش كه خدايش را دوست دارد و با كرامات الهى ، مكرم و معزز است . همواره راهنماى هدايت ، روى زمين ، خنده مىزند و در پهنه آسمان ، روشن دل و خوش قلب معروف . راوى گويد : ذعلب پس از شنيدن اين خطبه ، افتاد و غش كرد و سپس به هوش آمد و گفت : تا به حال چنين سخنى نشنيده بودم . و لم يزل سيدى بالحمد معروفاً * و لم يزل سيدى بالجود موصوفاً و كان اذ ليس نورٌ يستضاءبه * و لا ظلام على الآفاق معكوفاً قربنا بخلاف الخلق كلهم * و كل ما كان فى الاوهام موصوفا و من يرده على التشبيه ممتثلًا * يرجع اخا حصر بالعجز مكتوماً و فى المعارج يلقى موج قدرته * موجاً يعارض طرف الروح مكفوفاً فاترك اخا جدل فى الدين منعمقاً * قد يا شر الشك فيه الرأى مأؤوفاً و اصحب اخا ثقة حباً لِسيّدِهِ * و بالكرامات من مولاه محفوفاً امسى دليل الهدى فى الارض مبتسماً * و فى السماء جميل الحال مصروفاً « 1 »
--> ( 1 ) . بحار الانوار ، ج 4 ، ص 3 - 4 - 5 .