محمد باقر ملكيان
13
علوم قرآن در تفسير الميزان و آثار علامه طباطبايى ( قده ) ( فارسى )
من الناحية النحوية و اللغوية ، ثم « القول في المعنى و التفسير » و يشرح الآية بالمأثور و المعقول ، ثم « القول في الوقف و التمام » و يبين ما يجوز من الوقف و ما لا يجوز ، و قد يفرد القراءات بعنوان مستقل فيقول : « القول في القراءة » ، و قد يتكلم عن الأحكام التي تؤخذ من الآية عند عرضها . و الحوفي بهذا النهج يعتبر أول من دوّن علوم القرآن ، و إن كان تدوينه على النمط الخاص الآنف الذكر ، و هو المتوفى سنة 430 ه . ثم تبعه ابن الجوزي سنة 597 هجرية في كتابه فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن . ثم جاء بدر الدين الزركشي المتوفى سنة 794 هجرية و ألف كتابا وافيا سماه البرهان في علوم القرآن . ثم أضاف إليه بعض الزيادات جلال الدين البلقيني المتوفى سنة 824 هجرية في كتابه مواقع العلوم من مواقع النجوم . ثم ألف جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 هجرية كتابه المشهور الإتقان في علوم القرآن « 1 » . گزيدهى سخن آنكه وى مىگويد : دار الكتب المصرية به كتابى از على بن ابراهيم بن سعيد مشهور به حوفى برخوردم به نام البرهان فى علوم القرآن در سى مجلد كه پانزده مجلد آن فعلا موجود است . بنابراين ما مىتوانيم تاريخ اين فن را آغاز قرن پنجم بدانيم . وى پس از بحثى در تاريخچه علوم قرآنى چنين نتيجهگيرى مىكند كه علوم قرآنى به صورت يك فن از اواخر قرن چهارم توسط ابراهيم بن سعيد حوفى مطرح شده و در قرن ششم و هفتم هجرى در دامان ابن جوزى و سخاوى و ابو شامه پرورش يافت . در قرن هشتم به همت زركشى و در
--> ( 1 ) . مناهل العرفان : 1 / 31 .