السيد محمد الصدر
208
منهج الصالحين
تنزيل . والسجدة ألم تنزيل والنجم والعلق إقرأ ففي سورة فصلت في الآية 37 منها : وَمِنْ آيَاتِهِ إلى قوله تَعْبُدُونَ ، وفي سورة السجدة في الآية 15 منها : إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا إلى قوله : وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ . وفي سورة النجم في الآية الأخيرة منها رقم 62 وفي سورة العلق في الآية الأخيرة رقم 19 . ( مسألة 858 ) يمكن السجود عند الانتهاء من نفس الآية المحتوية على لفظ السجود ، كما يمكن تأخيره إلى نهاية المقطع القرآني وهو الذي يتحدث عن نفس المعنى كما في سورة السجدة . ويمكن أيضاً السجود بعد الانتهاء من كلمة السجود نفسها . وإن كان في ذلك تفكيك للسياق القرآني . إلا أن يستمر بالقراءة خلال السجود . وعلى أي حال يكون مبرئاً للذمة . ( مسألة 859 ) يجب السجود لدى القراءة والاستماع وإن كانا في الصلاة . ولا يجب عند السماع وإن كان أحوط استحباباً . ووجوبه على الفور وتأخيره إثم إلا أن يكون عن غفلة أو نسيان أو جهل ، فإن تذكر أو علم وجب عليه السجود فوراً مع الإمكان ، وإلا ففي أول أزمنة الإمكان . ( مسألة 860 ) سبق تفصيل السجود إذا كان القارئ أو المستمع خلال الصلاة . راجع ( مسألة 769 ) وما بعدها . ( مسألة 861 ) يستحب السجود في أحد عشر موضعاً من القرآن الكريم : 1 . في سورة الأعراف في آخر آية منها رقم 206 . عند قوله : وَلَهُ يَسْجُدُونَ . 2 . في سورة الرعد آية 15 عند قوله : بِالْغُدُو وَالآصَالِ . 3 . في سورة النحل آية 49 عند قوله : وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ . أوفي نهاية المقطع القرآني عند قوله : وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ .