السيد الخميني
185
ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )
قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : اللّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفائي ( ثَلاثَ مَرّاتٍ ) قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ 59 قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم : مَنْ سَلَكَ طَريقاً يَطلُبُ فيهِ عِلماً ، سَلَكَ اللَّهُ بِه طَريِقاً 105 قُلْ لَهُمْ : إيّاكُمْ ، إذا وَقَعَتْ بَيْنَكُمْ خُصُومَةٌ أَوْ تَدَارَى في شَيء مِنَ الأخْذِ 101 لأنَّ المُؤمِنينَ الفُقهاء 68 اللهُمَّ ارحَم خُلَفائي . . . الَّذينَ يَأتُونَ مِن بَعدي يَروُونَ حَدِيثي وَسُنَّتي 62 ، 66 اللهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أَ نَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذي كانَ مِنّا مُنافَسةً فِي سُلْطانٍ . 56 اللهُمّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَ نَّهُ لَمْ يَكُنْ ما كانَ مِنّا تَنافُساً فِي سُلطانٍ وَلَا التِماسَاً 120 ، 138 اللهُمَّ إِنّي أوَّلُ مَنْ أنابَ وَسَمِعَ وأَجابَ . لَمْ يَسْبِقْني إِلّا رَسُولُ اللَّهِ 57 لَوْ دَنَوْتُ أنْمُلَةً ، لاحْتَرقْتُ 53 لَو لَم يَجعَل لَهُم إماماً قَيِّماً أميناً حَافِظاً مُستَودِعاً ، لَدَرَسَتِ المِلَّةُ . . . 77 مَا تَرَكْناهُ صَدَقَة 114 مَا لَم يَدخُلُوا في الدُنيا 75 مَجارِي الامُورِ وَالأحْكامِ عَلى أيْدِي العُلماءِ 118 مَنْ تَحاكَمَ إلَيْهِمْ في حَقٍّ أوْ باطِلٍ ، فَإنَّما تَحاكَمَ إلَى الطّاغُوتِ 96 مَنْ حَفِظَ عَلى أُمَّتي أرْبَعينَ حَديثاً ، حَشَرهُ اللَّهُ فَقيهاً 64 مَنْزلَةُ الفَقيِه فِي هذَا الوَقْتِ كَمَنْزِلَةِ الأَنْبِياءِ فِي بَني إسْرائيلَ 116 مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطلُبُ فِيه عِلماً سَلَكَ اللَّهُ بِه طَرِيقاً إلى الجَنَّةِ 113 وَاسْتَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اللَّهِ في أَيْديهِمْ ، يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهاتِ وَيَسِيرُونَ في الشَّهَواتِ 137 وَالعُميُ وَالبُكْمُ وَالزمنُ في المَدائِنِ مُهْمَلةٌ ، لا تُرْحَمُونَ 135 وَاللَّهُ يَقُولُ : ( فَلَا تَخْشَوُا النّاسَ وَاخْشَوْنِ ) . 131 وَإنّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلم رِضاً بِه 113 وَإِنْ كُنْتُمْ عَنْ أَكْثَرِ حَقِّهِ تَقْصُرُونَ ، فَاسْتَخْفَفْتُمْ بِحَقِّ الأَئِمَّةِ 135 وَإنّما أَورَثُوا أحادِيثَ مِنْ أحادِيثِهم 112