السيد الخميني

186

ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )

وَإنَّما عَابَ اللَّهُ ذلكَ عَلَيهِم لِأَنَّهُم كَانُوا يَرَونَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذِينَ بَينَ أَظْهُرِهِمُ 131 وَإنّهُ يَستغفِرُ لطالبِ العِلمِ مَن فِي السماءِ وَمَن فِي الأَرضِ حتّى الحُوتِ فِي البَحرِ 113 وَإيّاكُمْ أَنْ يُخاصِمَ بَعضُكُم بَعضاً إلَى السُلطانِ الْجائِرِ 101 وَأَنْتُمْ أعْظَمُ النّاسِ مُصيبَةً لِما غُلِبْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ مَنازِلِ العُلَماءِ لَوْ كُنْتُمْ تَسْعَوْنَ 136 وَأَيْديهِمْ فيها مَبْسُوطَةٌ ، وَالنّاسُ لَهُمْ خَوَلٌ ، لا يَدْفَعُونَ يَدَ لامِسٍ ، فَمِنْ بَيْنِ 138 وَبالإِدْهانِ وَالْمُصانَعَةِ عِنْدَ الظَّلَمَةِ تَأمَنُونَ . كُلُّ ذلِكَ مِمّا أَمَركُمْ اللَّهُ بِهِ 136 وَفَضلُ العالِمِ عَلى العابِدِ كفضلِ القَمَرِ على سائرِ النُجوُمِ لَيلَةَ البَدرِ 113 وَقَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلا تَفْزَعُونَ ، وَأَنْتُمْ لِبَعضِ ذِمَمِ آبائِكُمْ تَفْزَعُونَ 135 وَكُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً ، وَلِلْمَظْلُومِ عَوْناً 34 وَلا الجافِي فيَقطَعَهم بِجَفائِهِ ، وَلا الخائِفُ لِلدُّوَلِ فيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْمٍ . 57 وَلا الجاهِلُ فَيُضِلَّهُم بِجَهلِهِ 57 ، 58 وَلا المُرْتَشي فِي الحُكْمِ فَيَذْهَبَ بِالحُقُوقِ وَيَقِفَ بها دُونَ المَقاطِعِ 58 وَلا في مَنْزِلَتِكُم تَعْمَلُونَ وَلا مَنْ عَمِلَ فيها تُعينُونَ 136 وَلكِنَّكُمْ مَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ مَنْزِلَتِكُمْ 137 وَلَكِن لِنَرِدَ المَعالِمَ مِنْ دِينِكَ ، وَنُظْهِرَ الْإصلَاحَ فِي بِلادِكَ فَيَأمَنَ المَظلُومُون 56 وَلَوْ صَبَرْتُمْ عَلَى الأَذَى وَتَحَمَّلْتُمُ المَؤُونَةَ في ذاتِ اللَّهِ ، كانَتْ أُمُورُاللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ 120 يَتَقَلَّبُونَ فِي المُلْكِ بِآرائِهِمْ وَيَسْتَشْعِرُونَ الخِزْيَ بِأَهْوائِهِمْ اقْتِدَاءً بِالأَشْرارِ 137 يَنْظُرانِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ قَدْ رَوى حَديثَنا وَنَظَر فِي حَلالِنا وَحَرامِنا وَعَرَف 99