السيد الخميني
137
ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )
پيشوايان است ؛ نه اينكه مراد اهل فلسفه و عرفان باشد . « عالم باللَّه » عبارت از كسى است كه عالم به احكام خداست ، و احكام الهى را مىداند و به او « روحانى » و « ربانى » گفته مىشود ، البته در صورتى كه روحانيت و توجه به خداى تعالى در او غالب باشد . « فَأَنْتُمُ المَسْلُوبُونَ تِلْكَ المَنْزِلَةَ . وَما سُلِبْتُمْ ذلِكَ إِلّا بِتَفَرُّقِكُمْ عَنِ الحَقِّ وَاخْتِلافِكُمْ في السُنَّةِ بَعْدَ البَيِّنَةِ الواضِحَةِ . وَلَوْ صَبَرْتُمْ عَلَى الأذَى وَتَحَمَّلْتُمُ المَؤُونَة في ذاتِ اللَّهِ كانَتْ أُمُورُاللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ وَعَنْكُمْ تَصْدُرُ وَإِلَيْكُمْ تَرْجِعُ » . اگر شما مردم درستكارى بوديد و قيام به امر مىكرديد ، مىديديد كه ورود و صدور امور به شما ارتباط پيدا مىكند ؛ از شما صادر مىشود و به سوى شما باز مىگردد . اگر آن حكومتى كه اسلام مىخواست پديد مىآمد ، حكومتهاى فعلى دنيا نمىتوانستند در برابر آن بايستند ؛ تسليم مىشدند . ليكن متأسفانه كوتاهى شده است كه چنين حكومتى برپا شود . و نه مخالفين صدر اسلام گذاشتند كه تشكيل شود ، و حكومت به دست آن كس كه خدا و رسول از او راضى بودند قرار گيرد تا كار به اينجا نكشد . « وَلكِنَّكُمْ مَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ مَنْزِلَتِكُمْ » . وقتى شما به وظيفه قيام نكرديد و امر حكومت را واگذاشتيد ، براى ظلمه امكانات فراهم آمد كه اين قيام را اشغال نمايند . « وَاسْتَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اللَّهِ في أَيْديهِمْ ، يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهاتِ وَيَسِيرُونَ في الشَّهَواتِ ، سَلَّطَهُمْ عَلَى ذلِكَ فِرارُكُمْ مِنَ المَوْتِ وَإِعْجابُكُم بِالحَياةِ الّتي هِيَ مُفارِقَتُكُمْ ، فَأَسْلَمْتُمُ الضُّعَفاءَ في أيْدِيهِمْ فَمِنْ بَيْنِ مُسْتَعبَدٍ مَقْهُورٍ وَبَيْنِ مُسْتَضْعَفٍ عَلى مَعيشَتِهِ مَغْلُوبٍ » . تمامى اين مطالب بر زمان ما منطبق است . تطبيق آن بر عصر ما بيش از آن موقعى است كه حضرت فرمودهاند . « يَتَقَلَّبُونَ فِي المُلْكِ بِآرائِهِمْ وَيَسْتَشْعِرُونَ الخِزْيَ بِأَهْوائِهِمْ اقْتِدَاءً بِالأَشْرارِ وَجُرْأَةً عَلَى الجَبَّارِ . فِي كُلِّ بَلَدٍ مِنْهُم عَلَى مِنْبَرِهِ خَطِيبٌ يَصْقَعُ » . آن موقع خطيب روى منبر از ظلمه تعريف مىكرد ، و اكنون راديوها هر روز داد