السيد الخميني

138

ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )

مىزنند و بر خلاف اسلام به نفع آنها تبليغ مىنمايند ؛ و احكام اسلام را بر خلاف آنچه هست وانمود مىكنند . « فَالأَرْضُ لَهُمْ شاغِرةٌ » . اكنون سرزمين‌ها براى ظلمه آماده و بلامانع مىباشد ، و كسى نيست در برابرشان قيام كند . « وَأَيْديهِمْ فيها مَبْسُوطَةٌ ، وَالنّاسُ لَهُمْ خَوَلٌ ، لا يَدْفَعُونَ يَدَ لامِسٍ ، فَمِنْ بَيْنِ جَبّارٍ عَنيدٍ ، وَذي سَطْوَةٍ عَلَى الضَّعَفَةِ شَديدٍ ، مُطاعٍ لا يَعْرِفُ المُبْدِئَ المُعيدَ . فَيا عَجَباً ، وَمَا لِيَ لا أَعْجَبُ ، وَالأَرْضُ مِنْ غاشٍّ غَشُومٍ وَمُتَصدِّقٍ ظَلُوْمٍ وَعاملٍ عَلَى المُؤمِنينَ بِهِمْ غَيْرِ رَحيمٍ . فَاللَّهُ الحاكِمُ فيما فِيهِ تَنازَعْنا وَالقاضِي بِحُكْمِهِ فيما شَجَرَ بَيْنَنا » . « اللّهُمَّ إِنَّك تَعْلَمُ أَ نَّهُ لَمْ يَكُنْ ما كانَ مِنّا تَنافُساً فِي سُلطانٍ وَلَا التِماساً مِنْ فُضُولِ الحُطام ولكِنْ لِنُرِىَ المَعالِمَ مِنْ دينِكَ وَنُظْهِرَ الإِصْلاحَ في بِلادِكَ وَيَأْمَنَ المَظْلُومُونَ مِنْ عِبادِكَ وَيُعْمَلَ بِفَرائِضِكَ وَسُنَنِكَ وَأحْكامِكَ . فَإنْ لَمْ تَنْصُرُونا وَتُنْصِفُونا قَوِىَ الظَّلَمَةُ عَلَيْكُمْ وَعَمِلُوا في إِطْفاءِ نُورِ نَبِيِّكُم وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْهِ أَنَبْنا وَإِلَيْهِ المصيرُ » . به طورى كه ملاحظه مىفرماييد ، اول تا آخر روايت مربوط به علماست . هيچ خصوصيتى هم نيست كه مراد از « علماء باللَّه » ائمه عليهم السلام باشد . علماى اسلام « علماء باللَّه » هستند ، و ربانى هستند . « ربانى » به كسى گفته مىشود كه به خدا اعتقاد دارد ، احكام خدا را حفظ مىكند ، و عالم به احكام خداست و نيز بر حلال و حرام خدا امين مىباشد . اين‌كه مىفرمايد : مجارى امور در دست علماست ، براى دو سال و ده سال نيست ؛ فقط نظر به اهالى مدينه نيست . از خود روايت و خطبه معلوم مىشود كه حضرت امير عليه السلام نظر وسيعى دارد ؛ نظر به يك امت بزرگ است كه بايد به حق قيام كنند . اگر علما ، كه در حلال و حرام الهى امين مىباشند و آن دو خاصيت « علم » و « عدالت » را كه قبلًا عرض كردم دارا بودند ، حكم الهى را اجرا مىكردند ، حدود را