السيد الخميني

358

كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 )

منها : ما رواه بسنده عن يونس بن عبد الرحمان قال : « مات أبو الحسن وليس من قوّامه أحد إلّاوعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته ، وكان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار » . ومنها : ما رواه بسنده عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام حديثاً ، وفيه : وسمعته يقول في ابن أبي حمزة : « أما استبان لكم كذبه ؟ ! » . . . إلى غير ذلك « 1 » . والاعتذار بأنّ رواية ابن أبي عمير عنه كانت قبل وقفه ، غير مقبول ؛ لظهور ما تقدّم وغيره في سوء حاله قبل الوقف ، وأنّ الوقف لأجل حطام الدنيا ، ولهذا لم يستحلّ علي بن الحسن بن فضّال أن يروي عنه رواية واحدة ، فلو كان قبل الوقف صحيح الرواية ، لم يستحلّ له ترك روايته ؛ بناءً على كون ذلك في حقّه كما عن ابن طاوس والعلّامة « 2 » . وعمل الطائفة برواياته لا يوجب توثيقه . مع أنّه غير مسلّم بعد ما نقل عن المشهور عدم العمل بها « 3 » ، تأمّل . وعن أبي جميلة الذي ضعّفه النجاشي « 4 » ، وقال ابن الغضائري والعلّامة : « إنّه ضعيف كذّاب يصنع الحديث » « 5 » .

--> ( 1 ) - اختيار معرفة الرجال : 403 - 405 / 759 و 760 و 755 . ( 2 ) - التحرير الطاوسي : 353 / 245 ؛ خلاصة الأقوال : 362 / 1 . ( 3 ) - تنقيح المقال 2 : 262 / السطر 7 ( أبواب العين ) . ( 4 ) - رجال النجاشي : 128 / 332 . ( 5 ) - الرجال ، ابن الغضائري : 88 / 118 ؛ خلاصة الأقوال : 407 / 2 .