جلال الدين الحسيني

80

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- عا - وقال بعد ذكر شرح مختصر العضدي : " وقد جمعها من تعليقات استاده المولى عبد الوحيد التستري لكنها ليس بشئ والان هي موجودة عند المولى محمد نصير ابن أخي ملا محمد باقر " أقول . يؤخذ من كتاب الذريعة أن تدوين الكتاب من القاضي لكن مطالبه من استاده وهذا نص لفظه عند الكلام في الحواشى على شرح مختصر ابن الحاجب ( ج 6 ص 131 ، س 18 ) " الحاشية عليه للمولى عبد الواحد بن علي التستري أستاذ القاضي نور الله الشهيد في ( 1019 ) لم تكن مدونة مهذبة فدونها وهذبها القاضي نور الله ولذا قد تنسب إليه ، أولها " حمدا لمن تعذر شرح مختصر من آلاءه " توجد نسختها في " الفاضلية " كما في فهرسها ( 103 ) كتبها عبد الحليم أبو الخير أحمد بن عبد الرحمن القارى اللاهوري في ( 1052 ) " أقول : لعل غالب ما يتراءى من الاختلاف من ذكر بعض العلماء بعض كتب القاضي وترك علاء الملك ابنه إياه لاختلاف العنوانين بان كانت لكتاب واحد عناوين متعددة فتصور أرباب التراجم تعدد الكتاب الواحد من تعدد عناوينه والا فلا وجه لترك علاء الملك له مع ما يلاحظ من دقته حتى أنه ذكر بعض رسائله الصغيرة جدا كرسالة جواب أسئلة الشيخ حسن ( انظر ص 18 ، س 14 ) وكيف كان فالمعول في هذا الباب عليه لان العمدة بعده في باب عد كتب القاضي صاحب رياض العلماء وهو قد سلب المسؤولية عن نفسه بالنسبة إلى غالبها بقوله : " وأما مصنفاته فقد وجدنا على ظهر كتاب مجالس المؤمنين له فهرس بعض مؤلفاته فنقلناها كما رأيناها " وقال بعد نقلها " انتهى ما وجدناه على ظهر تلك النسخة من فهرس مؤلفاته إلى أن قال بعد كلام : " ثم انى قد رأيت له مؤلفات أخرى ولم يذكر في فهرسه هذا " فذكر يسيرا مما ظفر به من مواضع أخرى ، وأضف إلى ذلك تصريحه ( ره ) في هامش موضع النقل بأن المنتسخ في غاية السقم مشيرا بهذا القول إلى عدم اطمينانه بصحة ما ينقله من أسامي الكتب وأما صاحب شهداء الفضيلة فهو تبع له في الباب من دون تفطن لما ذكرناه ، على أن علاء الملك ابنه ومن أهله المطلعين على كتبه كما قيل : " أهل البيت أدرى بما في البيت "