جلال الدين الحسيني

81

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- عب - فيستبعد احتمال عدم اطلاعه فلذا لا نطيل الكلام بالبحث عن آحاد ما مر ذكره من الكتب المذكورة لوضعنا عبارة علاء الملك بمرأى الناظر وبالمسمع منه فلا حاجة في الباب إلى أمر آخر . بقي هنا أمران ينبغي أن يشار اليهما اجمالا 1 - أن خصوصيات الكتب المذكورة تطلب من فهارس الكتب كالذريعة وكشف الحجب وغيرهما لأنهما موضوعة لبيانها ولا يسعه كتابنا هذا مع أنه ليس موضوعا لهذا الغرض وانما تكلمنا في بعضها لرفع الاشتباه الواقع في مورد آخر أو للتنبيه على نكتة مفيدة أو ضرورة أخرى دعتنا إليها فتفطن ولا تقنع بما ذكرناه ان شئت البحث عنها مع الاستيفاء . 2 - أن الأفندي قد تكلم في رياض العلماء حول كلمة " مرعش " و " تستر " وذكر ما اقتضاه المقام في كتابه بالنسبة اليهما ، وحيث إن البحث عن الأول منهما مر في كلام الفاضل المعاصر ويأتي أيضا مفصلا في ترجمة جد القاضي بقلم القاضي ، والثاني أيضا مذكور في كتب الأمكنة والبقاع فلا نطيل الكلام بذكر كلماته هنا فمن أرادها فليطلبها من رياض العلماء . 10 - ما استطرفناه من مكاتيب القاضي والأمير يوسف على حيث انا أسلفنا أن رسالة المكاتيب المذكورة تبحث عن كيفية علم النبي والامام بالمغيبات فالأولى أن نذكر شيئا من عبارة الرسالة حتى ينكشف موضوع البحث فيها للناظرين في هذا الكتاب فنقول : أما مدعا الطرفين فصرح به القاضي في جواب المكتوب الخامس بهذه العبارة " زيرا كه مدعاى خدام آن بود كه پيغمبر وأئمة عليهم السلام بر جميع غيوب وضماير در جميع أحوال مطلعند وفقير مىگفت ومىگويد كه اين كليت نيست بلكه در بعضي از أحوال ودر بعضي از أوقات مىتواند بود كه مطلع باشند ودر بعضي أوقات نه ، به خاطر شريف باشد كه شعر شيخ سعدى ( ره ) ترجمه مضمون كلام فقير بود كه در رقعه أول نوشته بود كه : بگفت أحوال ما برق جهانست * دمى پيدا وديگر دم نهانست