جلال الدين الحسيني
76
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- سز - 9 - كشف الحجب عن وجوه بعض ما مر ذكره من الكتب قال صديقي الأعز المتتبع صاحب المكتبة النفيسة الحسين المتسجل ب ( باستانى راد ) وفقه الله لمراضية وجعل مستقبله خيرا من ماضية في هامش ترجمة القاضي من النسخة التي عندي من تذكرة محفل فردوس مستدركا لما فات علاء الملك ذكره من أسامي كتب القاضي ما لفظه " چون ولد ارجمند قاضى رحمه الله ومعشر الماضي تعداد تأليفات پدر بزرگوار خود را نموده اند وصحيح ترين سند است در اين باب لذا مناسب است كه ذكر شود در كتابخانه حقير مجموعه اى است كه قاضى نور الله وپدرش جمع آورى نموده وشامل بعضي أحاديث مشكله وحل آنها ومطالب علمي وديني وعرفانى است كه اگر اين يكى را هم اضافه نمائيم 95 شود وهمچنين رساله سوال وجوابي است كه با أمير يوسف على حسينى به مكاتبه نموده اند وموضوع آن اشراف واطلاع نبي است بر ضمائر وغيب كه قاضى نور الله عقيدة داشته است كه پيغمبر وامام در همه حال آن اطلاع وقدرت را نداشته اند مگر آنچه خدا مىخواسته وبر آنها افاضه مىكرده والأعلم بر غيب از گذشته وآينده مخصوص ذات بارى است ودر آن رساله پس از مكتوب ششم كار بحث ومناظره به مشاجره وايراد كلمات درشت رسيده وبسى عبارات زننده رد وبدل شده ودر هر حال غلبه وحق با قاضى بوده وشده كه چنانچه اين هم افزوده شود 96 خواهد شد دو نسخه فوق الذكر فعلا جزو كتابخانه بنده است " أقول : حيث إن الصديق المذكور اطلع على اشتغالي بترجمة القاضي جعل الكتابين المذكورين في اختياري لاستطرف منهما ما يناسب الترجمة والكتابان الان عندي فأقول : اما الكتاب الأول الذي أشار إليه فلعله ما صرح به الشيخ الحر العاملي ( ره ) في أمل الآمل والأفندي ( ره ) في رياض العلماء في ضمن عدهما تأليفات القاضي من أن له كتابا يجرى مجرى الكشكول ، وعبارة الرياض هكذا " وأيضا كتاب المجموعة مثل الكشكول للشيخ البهائي وقد رايتها بمشهد الرضا عليه السلام وانها كانت بخطه رحمه الله " وكان الفاضل المعاصر إلى هذا يشير في شهداء الفضيلة بقوله " 85 - مجموع يجرى