جلال الدين الحسيني
77
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- سح - مجرى الموسوعات رآه صاحب رياض العلماء بخطه " والله أعلم - وكيف كان فهذه المجموعة كبيرة قريبة في عدد الأبيات من كتاب الصوارم ، أوله بعد البسملة هذا " قال الله تعالى : " وذكر اسم ربه فصلى ذكر فخر الدين الرازي في تفسير سورة سبح اسم الخ " وآخرها " صفت نفس مرضيه خلق نيك وترك ( كذا ) ويقين وتلطف وتقرب وفكر وصفا " وقال الكاتب في آخره " نقلت هذه الفوائد كلها من المجموعة التي نقلها السيد العالم ضياء الدين مير نور الله الحسيني المرعشي الشوشتري ووالده السيد شريف بخطهما عليهما الرحمة والغفران واسكنهما الله تعالى فراديس الجنان ، وقد وقع الفراغ في يوم الخميس ، الرابع والعشر من شهر رجب المرجب سنة خمس وثلاثين بعد الألف " واما الرسالة الثانية المشار إليه في ذلك الكلام فهي عبارة " عن أربعة وعشرين مكتوبا الاثني عشر منها مكاتيب سؤالية اعتراضية ارسلها الأمير يوسف على الحسيني المذكور إلى القاضي ( ره ) والاثنى عشر الباقية أجوبة القاضي الا ان ستة من مجموع تلك المكاتيب ( ثلاثة منها سؤالية وثلاثة جوابية ) سقطت من أولها والباقية موجودة ، ولعل مراد صاحب الرياض من قوله " رساله في رد ايرادات " قائلا في ذيله " كذا " هو هذه الرسالة كما نقله عنه بهذه العبارة أيضا صاحب شهداء الفضيلة كما نقلناه عنه ( انظر ص 5 ، س 5 ) وقال صاحب الذريعة في حقها : " الأسئلة اليوسفية للسيد مير يوسف على الحسيني الاخباري ارسلها إلى السيد القاضي نور الله الشهيد سنة 1019 ومنها السؤال عن اطلاع النبي ( ص ) على ما في ضمائر جميع الناس في سائر الأحوال والأزمان ذكر في فهرس تصانيفه " وفيها مطالب نفيسة قابلة للذكر في هذه الترجمة ولعل في بعض هذه المكاتيب تأييدا لما أشرنا إليه من أن القاضي كان قد استعد لبذل نفسه في طريق ترويج الدين ( انظر ص 31 - 30 ) ونذكر منها فيما يأتي ما يناسب ذكره المقام . ومما ينبغي ان يشار إليه هنا ما ذكره صاحب رياض العلماء في خاتمة تأليفات القاضي بعد نقل عبارة الشيخ الحرفي في ترجمته بقوله : " وأقول : قد ذكر القاضي نور الله نفسه في ترجمة ابن أبي عقيل ان السيد الأمير معز الدين محمد الاصفهاني الصدر الأعظم قد الف رسالة في عدم نجاسة الماء القليل بملاقاة النجاسة تقوية لمذهب ابن أبي عقيل وردا على العلامة