جلال الدين الحسيني
75
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- سو - على مائة باب حسنة الفوائد وقد رايتها ببلدة هراة ولكن اسمه في الديباجة هكذا " نور الله بن محمد الحسيني المرعشي " فتأمل " . وقال أيضا ( ولعل التكرار من سهو القلم ) : " رايت ببلدة هراة رسالة مائة باب في الأسطرلاب بالفارسية وكانت من تأليفات الأمير نور الله بن محمد الحسيني الشوشتري ولم يبعد كون مؤلفها هو القاضي نور الله الشوشتري هذا ، أو هي لواحد من أجداده فلاحظ وبالجملة هذه رسالة طويلة حسنة الفوائد جامعة " . أقول : هذه الرسالة لجد القاضي ( ره ) وهو الذي ترجم حاله حفيده القاضي في أواخر المجلس الخامس من كتابه الجالس وصدر الترجمة بهذه العبارة : " السيد الكامل المؤيد ضياء الدين نور الله بن محمد شاه الحسيني المرعشي الشوشتري " إلى أن قال في أواخر ترجمته المفصلة المبسوطة عند عد تأليفاته : " واز جمله مصنفات ايشان كه متداول ومشهور شده كتاب صد باب أسطرلاب است كه مطرح انظار متعينان هر ديار ومطلع أنوار استبصار حكماى روزگار گشته ( شعر ) عشاق هر كجا رقم كلك آن نگار * يابند به روى از مژه گوهر فشان كنند هر كس گرفته حرفى از آنجا به يادگار * تعويذ جان وحرز دل ناتوان كنند " وصرح بهذا المطلب أيضا بمثل هذه العبارة حرفا بحرف علاء الملك ولد القاضي في تذكرته المسماة بمحفل فردوس كما سيأتي الإشارة إليه في موضعه إن شاء الله تعالى فعلم أن ما نسبه إلى القاضي صاحب شهداء الفضيلة بضرس قاطع في ضمن عد تأليفاته بهذه العبارة " 43 رسالة في الأسطرلاب تشتمل على مائة باب " اشتباه بلا اشتباه . ومما نسب إلى القاضي ولم يبلغ حد الثبوت رسالة فضل يوم عيد بابا شجاع الدين كما ذكره صاحب شهداء الفضيلة وعبارة الرياض هكذا " ومن مؤلفاته أيضا رسالة في فضل يوم عيد بابا شجاع الدين وهو يوم قتل . . . كما نسبها إليه محمد رضا . . في تفسيره نقلا عن السيد ماجد البحراني عن المولى الرشيد التستري ونقلها بتمامها منه وقد ينسب تلك الرسالة إلى الأمير السيد حسين المجتهد العاملي الا ان بينهما بعض الاختلافات وعندنا منهما نسختان " .