جلال الدين الحسيني
54
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- مه - " إحقاق الحق كتاب جيدة الفوائد كبير جدا وقد ألفه في بلاد الهند في جواب رد بعض متأخري العامة على كتاب نهج الحق للعلامة في مسألة الإمامة وتأليف هذا الكتاب هو من جملة البواعث لشهادة هذا السيد قدس سره وهو كتاب معروف معول عليه عند من جاء بعده من العلماء قال العالم الجليل السيد اعجاز حسين الهندي ( ره ) في كشف الحجب والاستار : " إحقاق الحق للفاضل الكامل الأديب ، العالم العامل الاريب ، السيد السند السديد الشهيد القاضي نور الله بن شريف بن نور الله نور الله مرقده المشتهر بالشهيد الثالث نقض فيه ابطال الباطل الذي ألفه ابن روزبهان زاعما أنه جواب لكشف الحق ونهج الصدق لاية الله في العالمين العلامة الحلي . قال الحر العاملي : انه كان معاصرا للشيخ البهائي ، وقتل بسبب تأليف إحقاق الحق ( انتهى ) " وقال صاحب الذريعة في حق ذلك الكتاب : " وهو أجل كتاب في بابه تعرض فيه لرد كلمات القاضي فضل بن روزبهان في كتابه ابطال نهج الباطل الذي كتبه في الرد على كتاب نهج الحق لاية الله العلامة الحلي فأظهر الصواب ونال أعظم الأجر والثواب ، أوله " الحمد لله الذي جعل مقام شيعة الحق عليا ، وصيرهم مع نبيه إبراهيم في ذلك الاسم سميا " ( إشارة إلى تفسير قوله تعالى : " وان من شيعته لإبراهيم " . قال الحاج محمد جعفر الصوفي المتأخر المعروف بكبودر آهنگى في كتاب مرآة الحق ( ص 97 من النسخة المطبوعة ) في ضمن كلام له بعد ذكر اسم الكتاب اعني الاحقاق ونقل شئ منه ما لفظه : " انصاف آنست كه چنانچه از بعض اساتيد عظام خود كه جناب مرحوم مغفور ميرزا أبو القاسم قمى ( ره ) باشد وبعضي فضلاى ديگر كه جناب مرحوم مغفور ميرزا محمد مهدى طباطبائي شهرستانى باشد شنيدم كه مىفرمودند كه قاضى ( ره ) كمال فضيلت وتحقيق وتتبع را داشته كه به اين نحو رد كلمات فاضل روزبهان را نموده ومىفرمودند كه اگر علامه حلى خود ايشان مىخواستند كه به اين نحو رد كلام وتزييف أو نمايند ما را اعتقاد اين است كه به اين نحو ممكن نبود "