جلال الدين الحسيني

55

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- مو - وقال أيضا بعد مدح أعظم من ذلك لهذا الكتاب وبعد مدح بالغ لمؤلفه وسائر تأليفاته ولا سيما إحقاق الحق ومجالس المؤمنين ( ص 109 من النسخة المطبوعة ) : " نفاست وشرافت اين دو كتاب بمرتبه اى است كه محقق محدث مولانا محمد تقي مجلسي ( ره ) فرموده است : كه بر هر شيعه لازم است كه اين دو كتاب را داشته باشد " يريد بهما إحقاق الحق ومجالس المؤمنين . تاريخ تأليف إحقاق الحق وطبعاته قال السيد اعجاز حسين " ره " في كشف الحجب والاستار بعد ما مر ذكره : قد صنف هذا الكتاب في مدة يسيرة وأيام قليلة لا يكاد أحد أن ينسخه فيها فضلا عن أن يصنفه ، قال رحمه الله في آخره : " وقد اتفق نظم هذه اللئالي ، التي وشحت بها عوالي المعالي ، في سبعة أشهر من غير الليالي ، لما شرحت من كثرة ملالى ، وضعف القوى ونحول البدن كالشن البالي ، وكان آخرها آخر ربيع الأول المتنظم في سلك شهور سنة ألف وأربع عشرة في بلدة آگرة أكره بلاد اتخذها الكفر ووكره ، واستعمل فيها الشيطان مكره ، صان الله المؤمنين عن مكره وجهله ، وأخرجهم عن سواد الهند حزنه وسهله ، به حق الحق وأهله " قال الشيخ آغا بزرگ دام ظله في الذريعة بعد ما ذكره ، " طبع بإيران تاما في سنة 1273 وطبع بمصر أيضا لكنه مع اسقاط بعض مطالبه ثم في سنة 1326 طبع بها نصفه الأولى إلى البحث الرابع في تعيين الامام بمباشرة الفاضل الشيخ حسن بن الشيخ دخيل الحجامى النجفي وأتعب نفسه في تصحيحه ومقابلته مع طبع إيران وغيره ، وعمد العلامة المعاصر الشيخ محمد حسن مظفر النجفي إلى تأليف كتابه دلائل الصدق في نهج الحق تتميما لما حققه القاضي نور الله الشهيد في هذا الكتاب وهو مجلد كبير يأتي في محله " تتميم قال صاحب رياض العلماء في آخر ترجمة القاضي ( ره ) " ثم اعلم أن الذي رد على العلامة كتاب نهج الحق هو فضل بن روز بهان الاصفهاني ، ويقال انه من غير أهل