جلال الدين الحسيني

33

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- كد - فما قال صاحب طرائق الحقائق في ترجمة القاضي بعد تجليله وعده جملة من كتبه بهذه العبارة : " وكيفيت شهادت آن جناب چنان كه بعضي نوشته اند آنست كه در معبر وبر سر راه أو بعضي نواصب كمين كرده چون فرصت يافتند أو را گرفتند وبرهنه نمودند وبا شاخه هاى درخت پر خار اين قدر بر بدن آن سيد ابرار زدند كه اعضاى أو از هم جدا شد وجان به جان آفرين تسليم نمود وبه اين جهت بر آن جناب اطلاق شهيد ثالث مىنمايند " لا يعبأ به في قبال ما سمعت من كلمات أرباب التراجم كما يشعر به كلام صاحب الروضات أيضا إذ قال عند نقل هذا القول بعد ما ذكره عن صاحب صحيفة الصفا " وقيل : ان النواصب ، إلى آخر ما مضى نقله . " إذ كلام صاحب الطرائق ترجمة من كلامه وإذا أحطت خبرا بما مر فاعلم أن مما يشيد أركان بنيان هذا النقل أعنى نقل الشيخ محمد على الحزين اللاهيجي العالم المشهور بالضبط والاتقان ما ذكره معاصره الفاضل المتتبع الضابط عليقلى خان الداغستاني المتخلص بالواله ( 1 ) المتوفى سنة 1165 في تذكرته النفيسة المسماة برياض الشعراء وعين عبارته في روضة النون منها هذه : " قاضى نور الله شوشترى از أفاضل زمان وأعاظم دوران است طنطنه دانشش از قاف تا قاف رسيده ، وصيت فضلش شرق وغرب را فرو گرفته ، تصانيف عاليه اش در عالم مشهور ، وشرح جلالت شأنش در السنة جمهور مذكور است در عهد أكبر شاه در هندوستان قاضى بوده آخر در سن هفتاد سالگى در عهد جهانگير پادشاه بسبب تصنيف مجالس المؤمنين

--> ( 1 ) هذا العالم هو الذي عبر عنه العلامة النوري قدس سره في الفائدة الثالثة من المستدرك عند ترجمة السيد السيد الداماد طاب ثراه ( ص 422 ، س 27 " بهذه العبارة " ذكر الفاضل عليقلى خان الداغستاني المعروف بشش انگشتى المتخلص بواله في رياض الشعراء على ما نقله عنه الفاضل المعاصر الكشميري في كتاب نجوم السماء . " أقول : يروى من هذا الكتاب جمع كثير من علماء التراجم وغيرهم أيضا .