جلال الدين الحسيني

31

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- كب - خلافا الا أن المشهور في سبب شهادته وكيفيتها هو ما مر نقله عن صاحب شهداء الفضيلة وهو الذي اعتمد عليه علمائنا قال خاتم المحدثين العلامة النوري طيب الله مضجعه في خاتمة المستدرك ، في الفائدة الثالثة ، في ترجمة الشهيد الثاني قدس سره ، في ضمن عده ترجمة جملة من العلماء الذين فازوا بدرجة الشهادة ( ص 430 ، س 16 ) : " واما القاضي التستري رحمه الله ففي التذكرة ( 1 ) للفاظل الشيخ على الملقب بحزين المعاصر للعلامة المجلسي وهو من علماء هند ما خلاصته : ان السيد الجليل المذكور كان يخفى مذهبه ويتقى عن المخالفين وكان ماهرا في المسائل الفقهية للمذاهب الأربعة ولهذا كان السلطان أكبر شاه وأكثر الناس يعتقدون تسننه ولما رأى السلطان علمه وفضله ولياقته جعله قاضى القضاة وقبل السيد على شرط ان يقضى في الموارد على طبق أحد المذاهب الأربعة بما يقتضى اجتهاده وقال له لما كان لي قوة النظر والا ستدلال لست مقيدا بأحدها ولا أخرج من جميعها فقبل السلطان شرطه وكان يقضى على مذهب الإمامية فإذا اعترض عليه في مورد يلزمهم أنه على مذهب أحد الأربعة وكان يقضى كذلك ويشتغل في الخفية بتصانيفه إلى أن هلك السلطان وقام بعده ابنه جهانگير شاه والسيد على شغله إلى أن تفطن بعض علماء المخالفين المقربين عند السلطان أنه على مذهب الإمامية فسعى إلى السلطان واستشهد على اماميته بعدم التزامه بأحد المذاهب الأربعة