جلال الدين الحسيني
30
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- كا - أقول : صرح بما يقرب من ذلك صاحب تذكرة " صبح گلشن " حيث قال فيه ( ص 560 - 559 ) ما لفظه " نوري - قاضى نور الله از سادات شوشتر وعلماء نامور فرقه اثنى عشريه بود در عهد أكبر پادشاه به هندوستان رسيد واز حضور پادشاهى به عهده قضاى دار الحكومة لاهور مأمور گرديد وبر خلاف عقيدة صائبه خويش پرده تقيه بر انداخت ، وبه تأليف مجالس المؤمنين وإحقاق الحق پرداخت وبعد سرير آرائى نور الدين محمد جهانگير پادشاه به حضور شاهى رسيد شاه از مذهبش پرسيد وى خود را سنى المذهب وانمود پادشاه گفت كه اگر قاضى دروغگو باشد در حق وى حكم شرع چيست ؟ - جواب داد كه قابل عزل وتعزير واجبي است همان دم فرمان شاهى نفاذ يافت كه أو را تازيانه خار دار زنند وحسب فتواى خودش معذب كنند قاضى به ضرب سه تازيانه بيهوش افتاد وبه همان صدمه در سنه تسع عشر والف بموكلان قضا جان داد نعشش در أكبر آباد متصل باغ قندهارى دفن گرديد ودر اين عهد مقلدان ومعتقدانش بر قبرش گنبدى رفيع وبقاع منيع بر آوردند " ( فنقل خمسة ابيات من أشعاره التي مضى بعضها ويأتي بعضه الاخر ) . " أقول : صرح في كيفية شهادته به مثل ذلك أيضا سامى بيك العثماني تحت عنوان " نوري " في قاموسي الاعلام ( ج 6 ، ص 4698 ) ( 1 ) فعلم من هاتين العبارتين أن في كيفية قتله وتعذيبه
--> ( 1 ) وعين عبارته في الموضع المشار إليه هكذا : " نوري - فرس شعرا سندن دخى بر وجه آتى برقاچ كشينك مخلصيدر : برنجيسى ( قاضى نور الله ) شوشتر ساداتندن وعلماء امامية دن اولوب . أكبر شاه زماننده هندوستان رحلتله لاهور قاضيسى اولمش ، ومذهب أهل سنتده " مجالس المؤمنين و " إحقاق الحق " عنوانلريله ايكى كتاب يازمش أيدي جهانگير برگون كنديسنه مذهبنى صور مغله " سنى يم " جوابنى آلنجه ، " يلان سويلين قاضينك جزاسى نه در ؟ " ديمش و " عزل وتعزيري اقتضا ايدر " جوانبى آلدقده ، ديكنلى برقير باجله ضربني امر ايتمش ، وبيچاره اوچنجى ضربه ده بايليوب ، 1019 ده متأثرا وفات ايمشدر . شو مقطع أو نكدر : خوش پريشان شده با تو نگفتم نوري * آفتى اين سر وسامان تو دارد در پى أقول : قوله : " ومذهب أهل سنتده " إلى قوله : " يا زمش أيدي " مبنى على الاشتباه الا ان يكون مراده أن الكتابين في رد مذهب أهل السنة لكنه لا يفهم من العبارة كما هو ظاهر عند التأمل . ( 1 ) هذه التذكرة مطبوعة لكن ليست فيه من العبارة المنقولة عين ولا اثر فاما اسقطوها من النسخة عمدا أو سهوا عند الطبع واما اشتبه اسم التذكرة التي كانت العبارة مندرجة فيها على المحدث النوري طاب ثراه بأنها كانت تذكرة أخرى لغير الحزين فاشتبه الامر عليه فتوهم أنها تذكرة الحزين والاحتمال الأول أقوى لوجوه لا يسع المقام ذكرها .