جلال الدين الحسيني

113

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

بن علي أحمد بن أبي طالب إبراهيم بن يحيى بن الحسين بن محمد بن أبي علي بن حمزة بن علي حمزة بن علي المرعش عبد الله بن محمد الملقب بالسيلق بن الحسن بن الحسين الأصغر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين الشهيد المظلوم بن أمير المؤمنين على المرتضى صلوات الله وسلامه عليهم " شعر نسب تضاءلت المناسب دونه * والبدر من فخره في بهجة وضياء جد چهارم سيد نجم الدين محمود كه اختر فضل وهنر بود از دار المؤمنين آمل مازندران به عزم زيارة عتبات عاليات به جانب بغداد توجه نمود واز آنجا به شوشتر آمده به صحبت سيد اجل أمير عضد الملة الحسنى كه در آن وقت نقيب سادات آن ديار ومقتداى اهالى آن ناحية ميمنت آثار بود رسيد وچون آن سيد بزرگوار أنوار فضل ونجابت وآثار رشد ونقابت از جبين مبين أو مشاهده نمود تكليف أو نمود وصبيه قدسية خود را به حباله أو درآورد وچون سيد عضد الملة وفات يافت ونسل أو منحصر در همان صبيه بو ضياع واقطاعى كه در شوشتر داشت به حسب ارث واستحقاق به سيد نجم الدين محمود مذكور رسيد از آنكه آفتاب حيات آن اختر سپهر كمال روى به مغرب فنا نهاد اختلال بسيار به حال اهالى آن حوالي راه يافت وبه علت تمادى رياح حوادث ومحن ، وتوالى عواصف فترات وفنن ، واستيلاى أصحاب شقا وشقاق ، واستعلاى أهل تغلب ونفاق ، سألها چراغ علم در آن دودمان منطفى وبه حجب تقاليب روزگار فتنه بار متوارى ومختفى بود شعر : نه رونق بود در دار السيادة * ولا عيش على حسب الإرادة فتاده هر دلى در زير بارى * به سر مىرفت ناخوش روزگارى تا آنكه ديگر باره به توفيق ملك علام وامداد بواطن فيض مواطن اسلاف كرام از پرتو نور وجود فايض الخير والجود سيد ضياء الدين نور الله مذكور نور الله تعالى مرقده به مصابيح الغفران وقناديل الرضوان منور ومستضئ گرديد وأشعة آن نور ثاقب بابا عد