السيد الخميني
144
الخلل في الصلاة ( مطبعة العروج )
فيه » « 1 » انتهى ، تأمّل . ومنها « 2 » : أنّها بصدد توسعة الوقت للمضطرّ ، فيكون وقتاً حقيقة ، لكن لمن اضطُرّ ؛ حتّى ولو أوقع نفسه في الاضطرار اختياراً ؛ وإن كان معاقباً لذلك ، فيكون معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة » « 3 » ، أنّه أدركها في وقتها ، كما قال عليه السلام في مرسلة أخرى : « من أدرك من الوقت ركعة فقد أدرك الوقت » « 4 » ، وكما في رواية الكوفي المتقدّمة : « أدرك العصر في وقتها » « 5 » . ومنها : أنّها بصدد تنزيل خارج الوقت منزلة الوقت ؛ إمّا في جميع الآثار مطلقاً ، أو للمضطرّ ولو باختياره ، وإمّا في الأثر البارز ، وهو كون الصلاة أداء « 6 » . ومنها : كونها بصدد التنزيل ، لكن لا تنزيل الوقت ، بل تنزيل إدراكه بمقدار ركعة منزلة إدراك الجميع ، أو تنزيل الصلاة التي وقعت ركعة منها في الوقت منزلة ما وقعت فيه جميعاً ، أو تنزيل الشخص الذي أدرك ركعة منزلة المدرك للجميع « 7 »
--> ( 1 ) - الخلاف 1 : 268 . ( 2 ) - كشف اللّثام 3 : 82 ، جواهر الكلام 7 : 257 . ( 3 ) - ذكرى الشيعة 2 : 352 ، وسائل الشيعة 4 : 218 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 30 ، الحديث 4 ، تقدّم في الصفحة 142 ، الهامش 2 . ( 4 ) - لم نعثر على رواية بهذا اللفظ إلّا في الكتب الفقهيّة . انظر مدارك الأحكام 3 : 93 ، مفتاح الكرامة 2 : 44 / السطر 29 . ( 5 ) - تقدّم تخريجها في الصفحة 142 ، الهامش 6 . ( 6 ) - انظر جواهر الكلام 7 : 257 / السطر 19 - 20 . ( 7 ) - مصباح الفقيه ، الصلاة : 65 / السطر الأخير .