السيد الخميني

76

سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )

اسرار قرائت مىآيد « 1 » - ان شاء اللَّه - كه جميع عالم وجود به هويّات وجوديه حامد و ثناگوى مقام مقدّس حقّ تعالى هستند ، و خاضع و عابد درگاه اويند . و در اينجا بايد دانست كه عرشِ تحقّقْ قبّهء معبد موجودات است ؛ و ارضِ تعيّنْ سجده‌گاه آنان است ؛ و تمام موجودات در آن معبد در تحت قبّهء محضر ربوبيت ، به عبادت حقّ مشغولند و حق‌جو و حق‌خواه و حق‌پرستند ؛ « دل هر ذرّه را كه بشكافى » به واسطهء نور فطرت اللَّه كه آنها را دعوت براى خضوع كامل مطلق كند « آفتابيش در ميان بينى » « 2 » ؛ يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ « 3 » ؛ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ « 4 » . [ بيان اينكه نزد اهل ولايت معبد حقّ تعالى جميع تعيّنات اسمائى و افعالى است ] و در نزد اهل ولايت ، جميع تعيّنات اسمائى و افعالى ، معبد حق تعالى است و مصلّىْ خودِ ذات مقدّس است . پس در تعيّنات اسمائى و صفاتى ، مصلّىْ حق است و مكان صلاتش نفس تعيّنات ، و تعيّن اسم اعظمْ كعبه است ؛ و فى الحديث : « لا احْصي ثَناءً عَلَيْكَ انْتَ كَما اثْنَيْتَ عَلى نَفْسِك » « 5 » و در تجلّى فعلى به فيض مقدّس اطلاقى ، مكان مصلّى تعيّن عالم است ، و حق تعالى مصلّى

--> ( 1 ) - ر . ك : صفحه 110 . ( 2 ) - « دل هر ذرّه را كه بشكافى آفتابيش در ميان بينى » . ( ديوان هاتف اصفهانى ، ص 50 ) ( 3 ) - « آنچه در آسمان‌ها و آنچه در زمين است او را تسبيح مىگويند » . ( الحشر ( 59 ) : 24 ) ( 4 ) - « هيچ چيزى نيست مگر آن‌كه با حمد و سپاس او تسبيح گويد ، اما شما تسبيح آنان را نمىفهميد » . ( الإسراء ( 17 ) : 44 ) ( 5 ) - « هيچ ستايشى تو را نتوانم كرد ؛ تو همان گونه هستى كه خود خويشتن را ستودى » . ( نقل‌از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم . الكافي ، ج 3 ، ص 324 ، « كتاب الصلاة » ، « باب السجود و التسبيح و الدعاء . . . » ، حديث 12 ؛ عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 113 حديث 176 ؛ كنز العمّال ، ج 2 ، ص 677 ، حديث 5049 )