السيد الخميني

77

سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )

است در اين تجلّى فعلى ؛ و في الحديث : « إِنَّ رَبَّك يُصَلّي . . . يَقُولُ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرّوح » « 1 » ؛ و انسان كامل و نبى ختمى - صلّى اللَّه عليه و آله - كعبه است ؛ و فى القدسيات : « لا يَسَعُني أرْضي ولا سَمائي وَلكِنْ يَسَعُني قَلْبُ عَبْدِي الْمؤْمِن » « 2 » . پس ، تعيّن عالم در تجلّى ظهورى و قوس نزولى معبدِ حق ، و حق تعالى عابد و معبود است ؛ و در تجلّى غيبى و قوسِ صعودىْ معبدِ موجودات ، و عابدْ مظاهر ، و معبودْ ظاهر است ؛ و در مملكت وجود انسانى ، كه خلاصهء كائنات و كون جامع است ، مظاهر قواى ملكوتيه و جنود الهيّه مساجدِ عبادات آنان و معابدِ خضوع و ثناى آنهاست ؛ و در انسان كامل ، به حسب ظهور حقّ در مظهر اتمّ ، حقْ عابد و معبود است ، و انسان از تعيّن اقصاى قلبى غيبى تا منتها تعيّن شهادت ، مسجدِ ربوبيت است به حسب تجلّيات ذاتى و اسمائى و افعالى ؛ و در قوس صعودْ حقّ معبود ، و انسان كامل با جميع جنود الهيّه عابدند . وصل : [ بيان آداب ورود به مسجد ] عَنْ مِصْباحِ الشريعَةِ ، قالَ الصّادِقُ ، عَلَيْهِ السَّلامُ : « إذا بَلَغْتَ بابَ الْمَسْجِد ، فَاعْلَمْ أنَّكَ قَصَدْتَ مَلِكاً عَظيماً ( خ . ل : باب مَلِكٍ عظيم ) لا يَطَأُ بَساطَهُ إلَّاالْمُطَهَّروُنَ ، ولا يُؤْذَنُ لمجالَسَتِهِ إلّاالصِّدّيقونَ . فَهَبِ القُدُومَ إلى بِساطِ خِدمتهِ هَيْبَةَ المَلِكِ ، فَأنَّكَ عَلى خطرٍ عَظيمٍ

--> ( 1 ) - « همانا پروردگار تو مصلّى است و مىفرمايد : " منزّه و مقدّس است پروردگار ملائكه و روح » . ( الكافي ، ج 1 ، ص 443 ، « كتاب الحجّة » ، « باب مولد النبي صلى الله عليه و آله و سلم » ، حديث 13 ) ( 2 ) - در احاديث قدسى آمده است : « نه زمينِ من و نه آسمانِ من گنجايش مرا ندارد ، اما قلب بندهء مؤمنم گنجايش مرا دارد » . ( عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 7 ، حديث 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 39 ؛ جامع الأسرار ، ص 557 )