السيد الخميني
75
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
اعظم آن در باب صلات حاصل شود ، كه سرّ آن تجليه ، و سرّ سرّ آن تفريد ، و سرّ مستسرّ آن توحيد ، و سرّ مقنع به سرّ آن تنزيه از توحيد و تقييد است ، « فَادْفَعِ السِّراجَ ، فَقَدْ طَلَعَ الصُّبْح » « 1 » . و اگر روزگار به عارفى ربّانى مهلت دهد ، مىتواند تمام منازل سائرين و معارج عارفين را ، از منزلگاه يقظه تا اقصاى منزل توحيد ، از اين معجون الهى و حبل متصل بين خالق و مخلوق خارج كند ؛ ولى اين آرزو از نِطاق بيان ما بيرون و از حوصلهء كلام ما افزون است . فصل هفتم در مكان مصلّى است [ مراد از مكان مصلّى نزد عامه ، و اهل معرفت ] و آن پيش عامّه ، مشهور است و شرايط آن در كتب فقهيه مسطور . و در نزد اهل معرفت ، همهء عالم است و مصلّى تمام موجودات است ؛ و در
--> ( 1 ) - « چراغ دور كن [ خاموش كن ] كه سپيده دميد » . ( در كتبى كه اين جمله نقل شده به جاى كلمهء « ادْفَعْ » ، « أطْفئ » نوشته شده است ) . « آوردهاند كه روزى اميرالمؤمنين عليه السلام بر شتر نشسته كميل را بر عقب سر خود سوار كرده بود . كميل سؤال نمود : يا أميرالمؤمنين مَا الْحَقيقةُ : فقال عليه السّلام : « ما لَكَ وَالْحَقيقَة ؟ » فقال كميل : اوَلَسْتُ صاحِبَ سِرّكَ ؟ قال : « بَلى وَلكِنْ يَرْشَحُ عَلَيْكَ مايَطْفَحُ مِنّى » . قال : اوَ مِثْلُكَ يُخَيِّبُ سائِلًا ؟ فقال عليه السّلام : « الْحَقيقَةُ كَشْفُ سُبُحاتِ الْجَلالِ مِنْ غَيْرِ إشارَة » . فَقال كميل : زَدْنى بَياناً . فقال : « مَحْوُ الْمَوْهُومِ مَعَ صَحْوِالْمَعْلوم » . فقال : زِدْنى بَياناً . فقال : « هَتْكُ السَّتْرِ بِغَلَبَةِ السِّرّ » . فقال : زِدْنى بَياناً . فقال : « نُورٌ يَشْرُقُ مِنْ صُبْحِ الْأزَلِ فَيَلُوحُ عَلى هَياكِلِ التَّوْحيِدِ آثارُه » . قال : اطْفِئ السِّراجَ فَقَدْ طَلَعَ الصُّبْح » . ( مجالسالمؤمنين ، ج 2 ، ص 11 ؛ كلمات مكنونه ، ص 30 ؛ شرح الأسماء ، سبزوارى ، ص 382 )