السيد الخميني

566

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )

استخوانى است بدون گوشت » . وَ بِإسْنادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله - فِي حَدِيثٍ قَالَ : « من تعلم القرآن فلم يعمل به و آثر عليه حب الدنيا و زينتها ، استوجب سخط الله ؛ وكان في الدرجة مع اليهود و النصارى الذين ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم . و من قرأ القرآن يريد به سمعة و التماس الدنيا ، لقي الله يوم القيامة و وجهه عظم ليس عليه لحم و زج القرآن في قفاه حتى يدخله النار و يهوي فيها مع من هوى . و من قرأ القرآن و لم يعمل به ، حشره الله يوم القيامة أعمى ؛ فيقول : يا رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى . فيؤمر به إلى النار . و من قرأ القرآن ابتغاء وجه الله و تفقها في الدين ، كان له من الثواب مثل جميع ما أعطي الملائكة و الأنبياء و المرسلون . و من تعلم القرآن يريد به رياء و سمعة ليماري به السفهاء و يباهي به العلماء و يطلب به الدنيا ، بدد الله عظامه يوم القيامة و لم يكن في النار أشد عذابا منه ؛ وليس نوع من أنواع العذاب إلا [ و ] يعذب به من شدة غضب الله عليه و سخطه . و من تعلم القرآن و تواضع في العلم و علم عباد الله و هو يريد ما عند الله ، لم يكن في الجنة أعظم ثوابا منه ، ولا أعظم منزلة منه ، و لم يكن في الجنة منزل و لا درجة رفيعة و لا نفيسة إلا و كان له فيها أوفر النصيب و أشرف المنازل » « 1 » . « كسى كه ياد گيرد قرآن را و عمل به آن نكند و عوض آن اختيار كند حبّ دنيا و زينت آن را ، مستوجب غضب خدا شود ؛ و در درجهء يهود و نصارى است كه كتاب خدا را پشت سرشان انداختند » . « و كسى كه قرائت قرآن كند و قصد كند به آن سُمعه و طلب كند به آن دنيا را ، ملاقات كند خدا را روز قيامت در صورتى كه روى او استخوان بىگوشت است ، و قرآن به پشت گردن او زند تا داخل آتش كند او را ، و بيفتد در آن با آنها كه افتادند » .

--> ( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 183 ، « كتاب الصلاة » ، « أبواب قراءة القرآن » ، باب 8 ، حديث 8 .