السيد الخميني
532
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
بودند ، و آنچه از عالم غيب براى ما نازل فرموده تمام آنها مطهّر از آلايش بودهاند ؛ پس اگر ما در وقت ملاقات آن ذات مقدس آن امانات را بدون آلايش به عالم طبيعت و قذارات مُلك و دنيا به او ردّ كرديم ، امين در امانت بوديم ؛ والّا خيانتكار بوديم ؛ از اسلام حقيقى خارج و از ملّت رسول اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله - بيرون هستيم . و در حديث مشهور است كه : « قلب المؤمن عرش الرحمن » « 1 » . و در حديث قدسى معروف است : « لا يسعني أرضي و لا سمائي ، و لكن يسعني قلب عبدي المؤمن » « 2 » . دل مؤمن عرش و سرير سلطنت حق و منزلگاه آن ذات مقدس ، و صاحبِ دل ذات مقدس است . توجه به غير حق تعالى خيانت به حق است ، و حبّ به غير ذات مقدس و خاصان او ، كه حبّ اوست ، خيانت است در مشرب عرفان . و ولايت اهل بيت عصمت ، و طهارت و دوستى خاندان رسالت - عليهم السلام - و عرفان مقام مقدس آنها ، امانت حق است ؛ چنانچه در احاديث شريفهء كثيره « امانت » را در آيه تفسير فرمودهاند به ولايت امير المؤمنين « 3 » عليه السلام . و چنانچه غصب ولايت و سلطنت آن حضرت خيانت بهامانت است ، ترك تبعيت آن بزرگوار از مراتب خيانت است . و در احاديث شريفه وارد است كه شيعه كسى است كه تبعيت كامل كند ؛ و الّا مجرد دعوى تشيع بدون تبعيت تشيع نخواهد بود « 4 » .
--> ( 1 ) - « دل انسان با ايمان عرش خداوند رحمان است » . ( بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 39 ؛ شرح الاصول الكافي ، صدر المتألهين ، ج 1 ، ص 506 ؛ شرح الأسماء ، سبزوارى ، ص 119 و 280 ) ( 2 ) - جامع الأسرار ، ص 290 و 544 ؛ عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 7 ، حديث 7 ؛ شرح الأسماء ، سبزوارى ، ص 119 و 280 . ( 3 ) - از جملهء اين احاديث ، روايت كلينى از امام صادق عليه السلام است دربارهء كريمهء ( إِنّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ عَلَىالسَّموَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا ) . قَالَ : « هِيَ وَلايَةُ أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ عليه السلام » . ( الكافي ، ج 1 ، ص 413 ، « كتاب الحجّة » ، « باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية » ، حديث 2 ؛ و ر . ك : بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 275 ؛ تفسير الصافي ، ج 4 ، ص 206 ) ( 4 ) - قال أبو عبداللَّه عليه السلام : « لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنا مَنْ قالَ بِلسانِهِ وَخَالفَنا فِي أعْمالِنَا وآثارِنا لكنْ شَيعَتُنا مَنْ وافَقَنا بِلسانِهِ وَقَلْبِهِ وَعَمِلَ بأعْمالِنا أولئك شِيعَتُنا » . ( وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 247 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس و ما يناسبه » ، باب 21 ، حديث 19 و بقيهء احاديث باب )