السيد الخميني
507
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
و در اين مقام حديث شريفى است كه با آنكه طولانى است ولى چون بشارتى است براى اهل ولايت حضرت مولى الموالى و متمسكين به ذيل عنايت اهلبيت عصمت - عليهم السلام - آن را بتمامه ذكر مىكنيم . و آن حديثى است كه جناب فيض نقل مىكند در علم اليقين . قال : وَفي كِتابِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعيدٍ اْلأهوازيِّ ، عَنْ عَبّادِ « 1 » بنِ مَرْوانَ ، قالَ : سَمِعْتُ أَبا عَبْدِاللَّه - عليه السلام - يَقولُ : « منكم و الله يقبل ، ولكم و الله يغفر ؛ إنه ليس بين أحدكم و بين ان يغتبط و يرى السرور و قرة العين إلاأن تبلغ نفسه هاهنا و أومأ بيده إلى حلقه » . ثُمَّ قالَ عليه السلام : « إنه إذا كان ذلك و احتضر ، حضره رسول الله - صلى الله عليه و آله - وعلي و الأئمة و جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت - عليهم السلام - فيدنو منه جبرئيل - عليه السلام - فيقول لرسول الله ، صلى الله عليه و آله : إن هذا كان يحبكم أهل البيت ، فأحبه . فيقول رسول الله ، صلى الله عليه و آله : يا جبرئيل ، إن هذا كان يحب الله و رسوله و أهل بيته ، فأحبه . فيقول جبرئيل : يا ملك الموت ، إن هذا كان يحب الله و رسوله و آل رسوله ، فأحبه و ارفق به . فيدنو منه ملك الموت - عليه السلام - فيقول : يا عبد الله ، أخذت فكاك رقبتك ؟ أخذت أمان براءتك ؟ تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا فيوفقه الله ؟ فيقول : نعم . فيقول له : و ما ذلك ؟ فيقول : ولاية علي بن أبى طالب ، عليه السلام . فيقول : صدقت . أما الذي كنت تحذر ، فقد آمنك الله ؛ وأما الذي كنت ترجو ، فقد أدركته ؛ أبشر بالسلف الصالح ، مرافقة رسول الله - صلى الله عليه و آله - و علي و الأئمة من ولده - عليهم السلام - . ثم يسئل نفسه سلا رفيقا ؛ ثم ينزل بكفنه من الجنة و حنوطه حنوط كالمسك الأذفر ، فيكفن بذلك الكفن و يحنط بذلك الحنوط ، ثم يكسى حلة صفراء من حلائل الجنة . فإذا وضع في قبره ، فتح له باب من أبواب الجنة ، يدخل عليه من روحها و ريحانها . ثم يقال له : نم نومة العروس على فراشها ؛ أبشر بروح و ريحان و جنة نعيم و رب غير غضبان » . قالَ : « وإذا حضر الكافر الوفاة ، حضره رسول الله - صلى الله عليه و آله - وعلي و الأئمة
--> ( 1 ) - در مصدر چنين است و لكن در مصادر روايى « عمّار » بدل « عبّاد » آمده است .