السيد الخميني
508
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
وجبرئيل و ميكائيل و ملك الموت - عليهم السلام - فيدنو منه جبرئيل ، فيقول : يا رسول الله ، إن هذا كان مبغضا لكم أهل البيت ، فأبغضه . فيقول رسول الله صلى الله عليه و آله : يا جبرئيل ، إن هذا كان يبغض الله و رسوله و أهل بيت رسوله ، فأبغضه . فيقول جبرئيل : يا ملك الموت ، إن هذا كان يبغض الله و رسوله و أهل بيته - عليهم السلام - فأبغضه و اعنف عليه . فيدنومنه ملك الموت ، فيقول : يا عبد الله ، أخذت فكاك رقبتك ؟ أخذت براءة أمانك ؟ تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ فيقول : لا . فيقول له : أبشريا عدو الله بسخط الله و عذابه و النار . أما الذي كنت ترجو ، فقد فاتك ؛ وأما الذي كنت تحذر ، فقد نزل بك . ثم يسئل نفسه سلا عنيفا ؛ ثم يوكل بروحه ثلاثمائة شيطان يبزقون في وجهه و يتأذى بريحه . فإذا وضع في قبره ، فتح له باب من أبواب النار ، يدخل عليه من فيح ريحها و لهبها » « 1 » . راوى حديث گويد : « شنيدم حضرت صادق - عليه السلام - مىفرمود : به خدا قسم از شما قبول شود ، و به خدا قسم شماها آمرزيده شويد . و نيست بين شما و بين اينكه مورد غبطه واقع شويد و سرور و روشنايى چشم ببينيد چيزى مگر آنكه جان شما به حلقوم رسد . پس فرمود : در وقتى كه چنين شد و حالت احتضار پيش آمد كرد ، حاضر شود پيش او پيغمبر خدا و على و امامان و جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت - عليهم السلام - پس نزديك محتضر آيد جبرئيل و به رسول خدا عرض كند : " اين شخص شما اهلبيت را دوست مىداشت ، پس شما او را دوست داشته باشيد . " رسول خدا مىفرمايد : " اى جبرئيل ، اين شخص دوست مىداشت خداوند و رسول او و اهل بيت او را ، پس او را دوست داشته باش . " پس جبرئيل مىگويد : " اى ملك الموت اين شخص دوست مىداشت خداوند و رسول او و آل رسول او را ، پس دوست بدار او را و با او مدارا كن . " پس ملك الموت نزديك شود به محتضر و گويد : " اى بندهء خدا ، آيا گرفتى آزادى خويش و برائت و امان خود را ؟ و آيا چنگ زدى به پشتيبانهاى بزرگ در زندگانى دنيا ؟ " پس خداوند او را موفق كند ، و گويد : " آرى . " پس از آن ملك الموت گويد : " چه چيز بود آن ؟ " جواب دهد : " ولايت على بن ابىطالب عليه السلام . " مىگويد : " راست
--> ( 1 ) - علم اليقين ، ج 2 ، ص 854 .